أحد أبرز نجوم المباراة يا حسامأحد أبرز نجوم المباراة يا حسام

شكرا يا بروفيسور على الاكتشاف ده حسام هو رجل المباراة دا لسان حال جمهور الزمالك الان

للأمانة لو هختار رجل المباراة هيبقى حسام عبدالمجيد، ما شاء الله تبارك الله، ثبات ذهني كبير وشخصية قوية، قمة في التركيز والهدوء.


أكثر من كرة عالية وأرضية تعامل معاها بثبات كبير، غير إنه منع هدف محقق، وكمان دوره في تنظيم الخط الخلفي كان واضح جدًا.

حسام مع محمد إسماعيل والمهدي قدموا مباراة كويسة، لكن حسام بالتحديد كان الأفضل من ناحية الثبات الذهني، وده اللي مميزه بشكل كبير الفترة الأخيرة.

ممكن تكون من أفضل مباريات حسام عبدالمجيد، وده بسبب نقطة مهمة جدًا وهي حضوره الذهني وتركيزه العالي وده اللي كنا بنتكلم عنه قبل المباراة، إن التركيز هو مفتاح تقديم مردود فني كويس.

رغم موضوع التجديد والعروض الأوروبية للإحتراف حتي الان قافل علي نفسه وده المطلوب هدوء في كل مباراة، وتركيزه ملعب وبس.

توقعه لمسار التمرير كان مميز، واستخلاصه للكرة كان ناجح، وكمان كان بيكسب أغلب المواجهات لما يخرج يعمل إستباق على حامل الكرة.

الأهم إنه محافظ على ثباته الانفعالي طول المباراة، وده خلاه ياخد قرارات أفضل بكتير ويظهر بأفضل وأقوى نسخة ليه وده هيساعده إن كل الأندية الأوروبية تتابعه بإستمرار.

أحد أبرز نجوم المباراة يا حسام

شكرا يا بروفيسور

أحد أبرز نجوم المباراة يا حسام

حارس المرمى شخصية بطل المباراة، وصاحب تصدي المباراة

لسان حال كل مشجع زملكاوى


حارس المرمى مصدر أمان لزمايله
حارس المرمى حائط صد حقيقي أمام أخطاء وهفوات المدافعين
حارس المرمى قادر يغير مسار مباراة كاملة

المهدي سليمان النهارده من نجوم المباراة، تصدى لهدف محقق وكان عنده حضور ممتاز، وتألق مستمر على مدار المباراتين، وشال الزمالك في مباريات كتير الصراحة.

شكرًا للمهدي سليمان على حضوره الذهني وتركيزه أول ما الفريق بيحتاجه

حارس مرمى بطل

بطل المباراة، وصاحب تصدي المباراة، والسبب الأول في التأهل إلى المباراة النهائية اليوم هو المهدي سليمان، الذي أوضح لنا اليوم، وبالتحديد في نهاية اللقاء، الفارق بين الحارس الذي يحملك في اللحظات الصعبة إلى بر الأمان، والحارس الذي يدفعك إلى الهاوية.

تأهل عصيب بعد أداء هو الأسوأ للزمالك تحت قيادة معتمد جمال، لكن المهدي، والحمد لله، تصدى لهدفٍ مؤكد، وقادنا إلى المباراة النهائية.

شكرًا يا مهدي… يا من صبرت طويلًا، واليوم وجدت جزاء صبرك.

وبإذن الله نراك في نهاية الموسم حاملًا لقب الدوري، ولقب الكونفيدرالية، وفي قائمة منتخب مصر المشاركة في كأس العالم.

شكرًا من القلب أيها البطل… اليوم كنت سدًا منيعًا، ويدًا أنقذت الحلم في اللحظة الأخيرة.

لو هنتكلم كوره بلسان المشجع الزمكاوى اكيد هنقول الاتى

تأهلنا إلى النهائي، وحصلنا على درس مجاني؛ لنا كجماهير، وللاعبين أيضًا.

درس عنوانه: لم نحقق شيئًا بعد.

لم نحسم لقب الدوري، ولم نتوج بكأس الكونفدرالية الإفريقية.

ما زال يفصلنا عن الدوري خمس مباريات، وعن اللقب الإفريقي مباراتان.

لذلك، الأجواء الاحتفالية مرفوضة، والنفخ الإعلامي غير مرحب به، والحديث عن الإنجازات لا قيمة له الآن، لأننا ببساطة لم نحقق شيئًا بعد.

ومباراة اليوم تعيدنا إلى هذا الواقع، وتعيدنا إلى تركيزنا الحقيقي، وإلى روحنا القتالية التي نعرفها، لا تلك الصورة الباهتة التي شاهدناها اليوم.

هذا المشهد مرفوض جملةً وتفصيلًا، ولا يجوز أن يتكرر مرة أخرى، لأي سبب كان.

الآن لا نريد ضجيجًا، ولا احتفالات، ولا كلمات كبيرة…

الكره الاردنيه نريد رجالًا في الملعب، نريد تركيزًا، نريد قتالية، نريد أبطالًا يعرفون أن الطريق لم ينتهِ بعد، وأن المجد لا يُمنح إلا لمن يقاتل حتى النهاية.

مليون مبروك لكل الجماهير المصريه على تاهل الفارس الابيض الممثل الوحيد للكره المصريه فى البطولات الافريقيه

sportnews.it.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
رفض
سياسة الخصوصية