نصير مزراوي ليس مجرد بل أحد الركائز الأساسية
نصير مزراوي ليس مجرد لاعب في المنتخب المغربي، بل أحد الركائز الأساسية التي تمنح الفريق التوازن والثقة داخل الملعب.
وإذا كان الحديث دائماً يدور حول أسماء مثل أشرف حكيمي، ياسين بونو وإبراهيم دياز، فإن مزراوي يستحق أن يكون ضمن هذه الفئة من اللاعبين أصحاب “الفئة الأولى” الذين يقدمون مستوى ثابتاً مهما اختلفت الظروف.
ما يميز مزراوي أنه غالباً ما يلعب خارج مركزه الطبيعي، خصوصاً في الجهة اليسرى، ومع ذلك نادراً ما يشعر المتابع بوجود مشكلة في هذا المركز.
العكس تماماً، حضوره يمنح المنتخب المغربى الشقيق هدوءاً دفاعياً، جودة في بناء اللعب، وشخصية قتالية لا تتغير طوال التسعين دقيقة.
اللاعب لا يعتمد فقط على موهبته، بل على ذكائه التكتيكي وقدرته على التأقلم مع مختلف الخطط والأساليب، وهي صفات لا تتوفر إلا في اللاعبين الكبار.
لذلك، غيابه عن المنتخب المغربى لا يعني فقدان ظهير فقط، بل خسارة لاعب قادر على شغل أكثر من مركز بنفس الكفاءة والالتزام.
الإصابة التي تعرض لها أثارت قلق الجماهير المغربية، وهو أمر طبيعي بالنظر إلى أهميته داخل تشكيلة المنتخب.
الجميع يتمنى أن تكون الإصابة طفيفة، لأن غياب مزراوي على كأس العالم سيكون ضربة مؤثرة للمنتخب، خاصة في ظل الدور الكبير الذي يلعبه على المستويين الدفاعي والهجومي.
وفي السياق نفسه، تبقى الأنظار موجهة أيضاً نحو عبد الصمد الزلزولي، الذي عرف تطوراً كبيراً في مستواه وأصبح ورقة هجومية مهمة بفضل سرعته وقدرته على صناعة الفارق.
عودة الثنائي في أقرب وقت ستكون خبراً سعيداً للطاقم الفني والجماهير المغربية.
المنتخبات الكبرى لا تقاس فقط بالنجوم الذين يسجلون الأهداف، بل أيضاً باللاعبين الذين يمنحون الفريق الاستقرار والثقة في أصعب اللحظات.
ونصير مزراوي من هذا النوع من اللاعبين؛ لاعب قد لا يكون الأكثر حديثاً في وسائل الإعلام، لكنه من أكثر العناصر التي يشعر الجميع بقيمتها عندما يغيب.

منتخب المغرب لعب النهاردة اخر مباراة وديه قبل كاس العالم و تعادل مع منتخب النرويج بهدف مقابل هدف ، و باستثناء اخر ربع ساعه ف محمد وهبي قدم النهاردة افكار ممتازة !
مبدأيا مهاجم منتخب المغرب مش هيبقي معروف للمنافسين ، مرات هتشوف صيباري و اوناحي اتنين مهاجمين وهميين ، و مرات هتشوف صيباري و براهيم دياز ، بس المشترك ان صيباري هو الطعم اللي بيسحب المدافعين بعيد عن منطقه اللعب المستهدفه !
اللي عاجبني اكتر بقي هي افكار التحولات ، التحولات بتنطلق من طرف واحد و اول ما يلاحظوا تراجع المنافس بطول الملعب لتأمين المرمي بيعكسوا اللعب للطرف التاني بتمريرات عرضيه و هنا مدافعين المنافس هياخدوا وقت كبير في تغيير تشريحه الجسد اولا و ثانيا بيتعمل عليهم تفوق عددي بمجاورات الظهير و من الفكرة دي منتخب المغرب سجل هدف النهاردة !
لو هنتكلم عن مشاكل ف ظهر اوي النهاردة ان اختيار زي عمران لوزا كانت افضل بكتير من امرابط ، كذلك سفيان الكرواني كان افضل من بلعمري ، كمان رحيمي لعب جناح صريح و ده مش مكانه لانه wide 9 ف معرفتش تستغل الجبهه دي بعد خروج الزلزولي !
تجربة مفيده جدا لمنتخب المغرب قبل مواجهه اسكتلندا المنافس المشابه للنرويج ، و نتمني سلامه مزراوي و الزلزولي لانهم عناصر لا غني عنها ، كل التوفيق لمنتخب المغرب

منتخب المغرب سجل هدف النهاردة امام منتخب النرويج عن طريق براهيم دياز و من صناعه عبد الصمد الزلزولي ، بس ايه رأيك لو قولتلك ان اسماعيل صيباري و اشرف حكيمي سجلوا برضه الهدف ده من غير ما يلمسوا الكرة اصلا !
اللي حصل بالظبط ان عبد الصمد الزلزولي بدأ تحول هجومي و جري بالكرة بشكل ممتاز ، هنا صيباري اتحرك بشكل عمودي تجاه المرمي لكن التحرك ده كان وهمي عشان يشد اخر لاعب في خط النرويج و هو الظهير الايسر عشان اولا يوفر مساحه كبيره في الطرف العكسي ل براهيم دياز و ثانيا يوفر زاويه تمرير بعرض الملعب !
و فعلا الزلزولي مرر ل دياز ، دياز بقي لما استلم كان اشرف حكيمي بيعمل مجاوره خارجيه عشان يصنع موقف تفوق عددي 2vs1 و يحط سؤال صعب علي مدافع النرويج ، يقفل زاويه التسديد علي دياز ولا يتحرك معاه لبرة !

sportnews.it.com
نصير مزراوي ليس مجرد بل أحد الركائز الأساسية

نصير مزراوي ليس مجرد بل أحد الركائز الأساسية


اترك تعليقاً