كاب فيردي بيمتلك مشروع محترم، ومدرب شاطر
القروش الزرقاء Cape Verde 🇨🇻
جمهورية كاب فيردي أو الرأس الأخضر دولة صغيرة مكونة من مجموعة جزر وسط المحيط الأطلسي، وعدد سكانها قليل جدًا، اللغة الرسمية هي البرتغالية، وعلى مستوى كرة القدم قدرت تبني مشروع قوي وصلب.
منتخب كاب فيردي أو “القروش الزرقاء” كان الحصان الأسود في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، وأثبت إنه منتخب شجاع، طموح، وباصص للمستقبل، وعنده شخصية كبيرة جدًا قدام أي منافس.
أكتر حاجة بتميزهم هي القوة الذهنية، والإصرار، والتنظيم، والروح اللي بتخليهم ينافسوا منتخبات أكبر منهم بكتير وده كان ظاهر في المونديال من أول مباراة ليهم أمام إسبانيا.

تخيل إن قائمة المنتخب ضمت 25 لاعبًا من 25 ناديًا مختلفًا، ولاعب محلي واحد فقط، واللاعيبة جايين من 6 دول مختلفة بسبب هجرة أبناء كاب فيردي قديمًا إلى البرتغال، وإسبانيا، وفرنسا، وروسيا، وقبرص، وأيرلندا، والولايات المتحدة الأمريكية.
ورغم كل الإختلاف ده، بتشوف إنسجام وكيمياء كبيرة كأنهم بيلعبوا مع بعض من سنين. التواصل بينهم هايل، و الأهم هي الروح الجماعية نقطة قوتهم الأولى والركيزة الأساسية.
الاتحاد أشتغل بذكاء وعمل معسكرات بشكل مستمر وأهتم بضم أبناء الجالية بدري قبل ما منتخبات تانية تجنسهم، وقدر يحافظ على عدد كبير من المواهب اللي تشكلت ونال تأسيس في أوروبا.
في كأس الأمم 2013 أول مشاركة في تاريخهم، قدموا بطولة عظيمة، وحققه المركز الثاني في مجموعة كانت بتضم المغرب، وتأهلوا للدور ربع النهائي، ومن وقتها بقى إسم كاب فيردي حاضر بقوة في أفريقيا.
النسخة الأخيرة كرروا نفس السيناريو، وتأهلوا كأول منتخب رسميًا إلى دور الـ16، وحققوا انتصارًا تاريخيًا على البلاك ستارز غانا، وأكدوا إن اللي بيعملوه مش صدفة أبدًا ونابع من تخطيط وصبر علي مشروع كبير
مستر روي أجواش مساعد فيريرا السابق، كان من أهم المدربين اللي اشتغلوا مع منتخب كاب فيردي، وقدم معاهم فترة إستثنائية وقادهم للتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2015، وكانت الفترة دي نقطة تحول كبيرة في مشروع المنتخب.

في كأس العالم فالمنتخب كتب واحدة من أجمل قصص البطولة.
مجموعتهم كانت قوية وصعبة جدًا ضمت إسبانيا المرشحة للقب وأوروغواي، والسعودية، لكن لعبه بشجاعة كبيرة وقدر يتعادل مع إسبانيا ويظهرها بأفضل نسخة ليها في دور المجموعات، ثم تعادل 2-2 أمام أوروغواي في مباراة بطولية، وتعادل أيضًا مع السعودية، ويصعده من مجموعة كان الكل متوقع خروجهم منها.
بطل الحكاية كان حارس المرمى، اللي قدم أداء إستثنائي ، وأنقذ فريقه في لحظات كتير، وأصبح بيمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة، وكأن القدر قرر يكافئه بعد سنوات طويلة من الاجتهاد.
تكتيكيًا، كاب فيردي من المنتخبات الصلبة جدًا ومدربهم عنده صبر كبير و بيمتاز بالإهتمام بكافة التفاصيل بيلعب بأكثر من رسم خططي 4-2-3-1 و 4-3-3 و 4-1-4-1في بناء اللعب كيفين بينا بينزل بين قلبي الدفاع لتكوين ثلاثي وده بيسمح للظهيرين بالتقدم وفتح عرض الملعب، بينما الأجنحة تدخل للعمق لتكوين شكل 3-2-5 أثناء الاستحواذ وتحقيق تفوق عددي.

أبرز اللاعبين:
فوزينيا- ويسلي سيميدو – كيفين بينا – ريان مينديز – مونتيرو
الدولة الصغيرة المكونة من مجموعة جزر نجحت كمان في تحقيق إنجاز جديد بعدما حسمت تأهلها رسميًا إلى دور الـ32 من كأس العالم، لتحجز موعد مع الأرجنتين في مواجهة صعبة جدًا.
لكن القروش الزرقاء أثبتوا أكتر من مرة إنهم منتخب شجاع، عمره ما بيخاف من إسم المنافس، ودايمًا بيلعبه بشخصية كبيرة مهما كانت قوة اللي قدامه.
كاب فيردي بيمتلك مشروع محترم، ومدرب شاطر، ولاعيبة عندها شخصية، وأفكار واضحة، وأنماط لعب متنوعة.
منتخب صغير لكنه كبير في الشجاعة والطموح، ومن أكتر المنتخبات الأفريقية اللي تستحق المتابعة والإحترام.
كل ما يخص كاب فيردي

sportnews.it.com
كاب فيردي بيمتلك مشروع محترم ومدرب شاطر

كاب فيردي بيمتلك مشروع محترم ومدرب شاطر


اترك تعليقاً