رسميا مصر فى مواجهه استراليا فى دور ال 32
طب نقول الحمد لله علي الصعود لاول مرة في تاريخنا و طبعا ده انجاز تاريخي و حاجة كانت موجودة في احلامنا بس و عمرها ما اتحولت الي واقع ، بس خلينا نتكلم كلمتين مهمين
احنا في دور المجموعات خسرنا موهبه كبيره زي امام عاشور عشان كنا مكتفينه في مركز الجناح عشان يدافع مع الظهير ، مرتين جناح ايسر امام بلجيكا و نيوزيلندا ، مرة جناح ايمن امام اير ان ، ارهقناه بدنيا و معرفناش نستفيد من قدراته في التلت الاخير
لكن لما نقلناه للعمق في الشوط التاني امام نيوزيلندا قدرنا نعمل افضل اداء لينا في كاس العالم لانه قدر يربط بين الخطوط و كان قريب من صلاح و دي ميزته الاساسيه ، ف اتمني في مباراة استراليا صلاح يبدا يمين عادي و يدخل لجوه و يسيب الخط ل هاني و امام يلعب بين الخطوط عشان يحصل ربط بينهم و يحرروا المهاجم اكتر من وسط المدافعين
النقطه التانيه عندنا مشكله مع المنتخبات القويه بدنيا و اللي بترفع الرتم ، استراليا اللي هنقابلها شبه اير ان و نيوزيلندا في الامر ده غير ان عندهم 6 لاعبين اطوالهم فوق ال 1.90 متر ، ف انت محتاج مدافعينك يكونوا حسام عبد المجيد و رامي ربيعه مش ياسر و حمدي لسببين
الاول انك تجاريهم في كل العالي عشان ميكسبش عليك كورة تانيه ، التاني انك متفتحش سياق العالي ده ليهم من الاساس و يبقي عندك مدافعين بتقدر تكسر الضغط بتمرير قصير ، لازم تفرض رتمك انت و الثنائيه دي قادره تعمل ده عكس ثنائيه ياسر و حمدي
ثالثا و اخيرا ، احنا عندنا دكه فيها هيثم حسن و ابراهيم عادل مشموش النجيله لحد دلوقتي و النوعيه دي مطلوبه لما اكون مضغوط و عايز اشد الكرة لقدام و اتحول هجوميا لانهم بيمتلكوا تسارع بالكرة مميز ، يبقي دول ليهم الاولويه لو هتخرج صلاح و مرموش ، احنا لحد دلوقتي بنختار تغييرات مش بتفيدنا ابدا في الملعب
الصعود شئ تاريخي بس انت صاعد و انت في المركز ال 38 من اصل 48 في الاهداف المتوقعه عليك المقدره ب 4.6 هدف و الواقع استقبلت تلاته بس ، لولا شوبير مكوناش هنبارك دلوقتي ، محتاجين تعديلات عشان نفتخر اكتر بالوصول الي دور ال 16–رسميا مصر فى مواجهه استراليا فى دور ال 32

الانقاذ ده هيتصنف كواحد من اعظم الانقاذات اللي حصلت في تاريخ كاس العالم !
عايزك تتخيل معايا ان منتخب مصر متعادل 1 / 1 مع اير ان و الدقيقه السادسه من الوقت بدل الضائع ، بنتكلم في اخر هجمه و اخر ثانيه في المباراة فعلا !
تخيل بقي لاعب اير ان استلم الكرة و داخل علي خط السته يارده و بينه و بين شوبير خطوتين بالظبط و خلاص هيسدد الكرة و ياسر اصلا كان لسة بيجري عليه ، الكورة هدف رسمي !
المبهر بقي ان ياسر ابراهيم فتح برجل رجله علي الاخر و رمي جسمه كله قصاد الكرة و حول المشهد 180 درجه ، من هدف الي بلوك تاريخي انقذنا من الخساره و خلانا نقابل استراليا في الدور 32 بدل من سويسرا !
مشهد ياسر و هو مرمي علي الارض من كتر التعب مع صرخه تريزيجيه في ودنه لدرجه انه كان هيقطع له التيشيرت ده مشهد ايقوني بكل ما تحمله الكلمه من معني
رسميا مصر فى مواجهه استراليا فى دور ال 32

sportnews.it.com
رسميا مصر فى مواجهه استراليا فى دور ال 32

رسميا مصر فى مواجهه استراليا فى دور ال 32


اترك تعليقاً