لحظه تاريخيه مستحقه جدا لسعود عبد الحميدلحظه تاريخيه مستحقه جدا لسعود عبد الحميد

لحظه تاريخيه مستحقه جدا لسعود عبد الحميد

اللاعب السعودي اللي اللي قدامك ده اثبت النهاردة انه اكبر فخر لكرة القدم السعوديه !

سعود عبد الحميد دخل التاريخ من اوسع ابوابه النهاردة لانه فاز بلقب كاس فرنسا مع نادي لانس و اصبح اول لاعب سعودي في التاريخ يحقق بطولة في الدوريات الخمس الكبري في اوروبا !

سعود استحق اللحظه التاريخيه دي لانه امتلك عقلية مثاليه ، ترك دائره الراحه في الهلال من بطولات و فلوس و راح روما لكن للاسف ملعبش اساسي و كان قدامه يرجع الهلال التاني ب عرض مالي مغري لكنه رفض لان طموحه كان النجاح في اوروبا !

و عشان سعود لاعب طموح و مجتهد جات له فرصه اعاره الي لانس الفرنسي عشان يبقي واحد من افضل اللاعبين في فرنسا ، ساهم ب 10 هدف في 31 مباراة و فاز بأول بطولة في مسيرته الاحترافيه و كمان نادي لانس فعل بند شراؤه من روما !

من لاعب تم التشكيك في قدراته الي لاعب شرف اسم السعوديه في اوروبا ، لحظه تاريخيه مستحقه جدا ل سعود عبد الحميد

لحظه تاريخيه مستحقه جدا لسعود عبد الحميد

ممكن تستغرب إزاي كريستيانو رونالدو لحد دلوقتي عنده نفس الشغف والحب والتعلق بالكورة بالشكل ده، رغم إنه حقق كل حاجة ممكن أي لاعب يحلم بيها في أوروبا وعاش كل لحظات المجد والانتصارات والبطولات.

لكن رونالدو في كل مرة بيبهرك بإخلاصه للمهنة دي، بإلتزامه وشغفه وتفاصيله الصغيرة اللي لحد النهارده مخلياه مكمل بنفس الجوع بنفس الرغبة كأنه طفل أو لاعب بيبدأ وبيعيش أولي لحظاته.

شخص عنده ضمير إتجاه الحاجة اللي بيحبها، مجتهد فوق الوصف

ومهتم بكل تفصيلة مهما كانت بسيطة عشان يفضل في المكانة دي.

احتفالاته، ردود أفعاله، فرحته كلها طالعة من روح طفل لسه متعلق بالكورة ومش قادر يسيبها أبدًا.

أقل وصف لرونالدو إنه مهووس باللعبة بشكل إستثنائي، وده اللي خلاه ملهم وهيفضل ملهم لأجيال كتير.

عمري ما حسيت إني زهقت من حكاية رونالدو

رونالدو فرحان، الكورة فرحانة، والأجواء عظيمة

sportnews.it.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
رفض
سياسة الخصوصية