جوهرة مغربية جديدة تلمع في سماء المونديالجوهرة مغربية جديدة تلمع في سماء المونديال

أيوب بوعدي الوسط المغربي الشاب، يمتلك كل المقومات التي قد تجعله، خلال سنوات قليلة فقط، واحدًا من أبرز لاعبي خط الوسط في العالم.

فهو يجمع بين دقة التمرير العالية، والقدرة المميزة على الخروج بالكرة تحت الضغط، إلى جانب امتلاكه رؤية ممتازة تسمح له بإرسال تمريرات كاسرة للخطوط، تُسهّل تقدم فريقه وتمنحه أفضلية مستمرة في بناء الهجمات.

ولا تتوقف مميزاته عند الجانب الهجومي فقط، بل يُظهر نضجًا كبيرًا في قراءة اللعب، وقدرة لافتة على افتكاك الكرات بذكاء ودون ارتكاب أخطاء كثيرة، مستفيدًا من بنيته الجسدية الجيدة وتمركزه المميز داخل الملعب.

أما أكثر ما يلفت الانتباه في أسلوبه، فهو هدوؤه الشديد بالكرة وثقته الكبيرة تحت الضغط، الأمر الذي يمنح فريقه استقرارًا واضحًا في مرحلة بناء اللعب، وهي صفات نادرًا ما تجتمع في لاعب لا يزال في الثامنة عشرة من عمره فقط!

وليس من المستغرب أن يصل إلى هذا المستوى المبكر، وهو الذي فرض نفسه لاعبًا أساسيًا في صفوف نادي ليل الفرنسي منذ أن كان في السادسة عشرة من عمره، في إنجاز يعكس حجم موهبته الاستثنائية وشخصيته القوية داخل المستطيل الأخضر.

نحن أمام جوهرة كروية مغربية جديدة، تملك كل الأدوات اللازمة للسير على خطى النجوم المغاربة الكبار في الدوريات الأوروبية، وربما كتابة فصل جديد أكثر إشراقًا في تاريخ كرة القدم المغربية. وإذا استمر تطوره بالمعدل الحالي، فلن يطول الوقت قبل أن نراه بين نخبة لاعبي الوسط في العالم.

جوهرة مغربية جديدة تلمع في سماء الكرة الأوروبية، والمستقبل يبدو واعدًا للغاية لهذا اللاعب الاستثنائي.

اللقطة اللى قدامك دى بتثبت أنه لاعب كبير مش 18 سنه ابدا

بوعدي في اللقطة دي مستحيل تحس إنه عنده 18 سنة اصلا ! بص إزاي بيصقف لشادي رياض على الخروج بالكرة تحس إنه هو قائد الملعب و كابتن الفريق و يصقف للاعب صغير عشان يشجعه !!

التفاصيل الصغيرة دي بتبين إن عندك لاعب شخصيته كبيرة وفاهم كورة

وعنده نضج جوه الملعب أكبر بكتير من سنه

المغرب لديها مواهب بتعرف تلعب كوره بجد ممتعين اوى فرديااا وجماعيااا كمان شابوه للاسود

لاعب لا يختبئ ويطلب الكرة في مركز حساس، وسط ميدان دفاعي، ويظهر دائمًا للاستلام، فهو لاعب فنان ويملك شخصية قوية في اللعب.

أين هم المحللون الذين انتقدوه في المباريات الودية السابقة؟ أعتقد أنه لا يجب عليهم التحدث عن كرة القدم مرة أخرى، أو على الأقل عليهم التعلم وعدم استباق الأحداث، ومتابعة اللاعب جيدًا قبل إطلاق الأحكام.

الجوهرة بتتكلم عن لاعب شارب مهام مركزه بشكل خيالي، شخصية قوية وأعصاب حديد، وقراراته جريئة جدًا.

دائمًا مقدم الدعم لحامل الكرة سواء على الأطراف مع الجناح أو حتى في العمق بتمركزاته في الممر المركزي وأنصاف المساحات. تحركاته بالطول والعرض ويمين وشمال في كل شبر من الملعب بدون مبالغة، ولو بصيت على الـ Heatmap هتتأكد بنفسك من مجهوده في كل مكان وتحركاته المستمرة.

بوعدي تأسس في ليل ومر بكل الفئات العمرية لحد ما بقى عنصر أساسي في الفريق الأول، وحديث أندية كتير و الصراحة شايف إن أرسنال هيبقى أفضل منظومة ممكن ينجح ويتألق فيها

أسلوب لعب أرسنال مناسب جدًا لإمكانياته.قيمته التسويقية حاليًا ٥٠ مليون يورو وفوق كل ده عمره ١٨ سنه بوعدي نسخة مصغرة من جواو نيفيز

ماشاء الله أيوب بوعدي نجم الماتش الاول بالنسبالى، شخصية قوية جدًا في الملعب ولعبه سلس وجميل وقراراته ممتازة. حتى تحت الضغط بيقدر يتصرف بهدوء وينجح في الخروج بالكرة، والأجمل من كل ده إنه لسه 18 سنة وقدامه سنين كتير للتطور بوعدي حاليًا في ليل الفرنسي، لكن أتوقع بعد البطولة هنشوف إهتمام كبير من أكبر أندية البريميرليج لأنه بيمتلك إمكانيات كبيرة وبروفايل مطلوب لأي فريق بيدور على لاعب وسط عنده قدر كبير من الشمولية وقادر يجمع ما بين الجودة والشخصية.

حابب أتكلم عن تفصيلة مهمة جدًا وهي إن الراجل اللي قدامك ده لم يمارس كرة القدم كلاعب قبل كده، بل كان مدرس في بلجيكا وبذكر النقطة دي تحديدًا

لأن عندنا هنا في مصر مشكلة كبيرة وهي إن ناس كتير شايفة إن أي حد لازم يكون لعب الكرة عشان يشتغل فيها، رغم إن العلم والكفاءة والخبرة أحيانًا بيكونوا أهم بكتير و كفاية جدًا إنك تاخد فرصتك. كابتن محمد وهبي مدرب منتخب المغرب، واللي المدهش فعلًا إنه ماكنش لاعب كرة قدم سابق ولا نجم كبير عنده تاريخ يشفعله أو يفتحله الأبواب.

الراجل وصل بإجتهاده الشخصي وعلمه وتطويره لنفسه وحصوله على الرخص التدريبية لحد ما بقى بطل كأس العالم للشباب وهو أصلًا ماكانش لاعب سابق.

القصة إن محمد وهبي بدأ مشواره التدريبي في بلجيكا من بوابة نادي أندرلخت، واحد من أكبر وأعرق الأندية هناك وأشتغل خطوة بخطوة، ذاكر وتعب وطور من نفسه، وحصل على كل الرخص التدريبية لحد ما وصل لأعلى رخصة تدريبية في أوروبا وهي UEFA Pro.

بعدها أشتغل مع مختلف الفئات السنية في النادي، من الناشئين للشباب، ولف على مراحل كتير لحد ما بقى مدرب مساعد ومن هنا بدأت رحلته الحقيقية.

بص على التدرج والنظام والشغل الصح، كلها عوامل خلت راجل يوصل في النهاية لقيادة منتخب المغرب بعدما بقى كادر رياضي مثقف وفاهم ومذاكر شغله كويس جدًا.النتيجة؟

بطل كأس العالم للشباب ، كسب إسبانيا والبرازيل وأمريكا وكوريا الجنوبية وصيف النسخة الماضية، كسب الأرجنتين في النهائي وتوج باللقب.

لما تتفرج على منتخب المغرب حاليًا تحس إنك بتتفرج على منظومة متكاملة، صرامة تكتيكية، إنضباط، أدوار واضحة ومركبة للاعبين وكل تفصيلة بتحصل في الجيم لغرض.

الناس دي كان لازم تنور وتظهر، لأن عندهم ضمير وشغل حقيقي، وهناك الشاطر بياخد فرصته حتى لو وسط مليون شخص، بياخدها بعلمه ومجهوده وتعبه.

العلم نور

sportnews.it.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
رفض
سياسة الخصوصية