شكرا للسيد بوبيستا المدرب الطموح الشجاع
شكرا للسيد بيدرو ليتاو بريتو ” بوبيستا ” شكرا علي شجاعتك.
شكرا علي طموحك و إيمانك بفكرة المجموعة وشكرا إنك كنت منظم ومذاكر خصمك أكتر ما هوا مذاكر نفسه بدون مبالغة.
شكرا إنك لعبت واحدة من أقوي وأفضل المباريات اللي شافتها عيني لمنتخب إفريقي أمام مين ؟ الأرجنتين بطل كأس العالم يا خبر أبيض
لما إسبانيا تعادلت مع كاب فيردي ناس كتير استغربت، إزاي إسبانيا تتعادل مع منتخب زي كاب فيردي؟ هو مش منتخب بطل ولا من المرشحين.
لكن اللي ناس كتير متعرفوش إن كاب فيردي منتخب قوي جدًا ومنظم ويقدر يجاري أي منتخب كبير عادي طب إزاي ما فيه فوراق
والظروف مختلفة؟
أصل بالعلم والإجتهاد والسعي هتنجح زيهم عادي.
مش إنت عندك نجوم وفرقة قوية؟ أنا عندي مدرب شاطر مجتهد، ولاعيبة أبطال مستعدين يلعبوا ماتشين في وقت واحد، وماحدش فيهم هيبخل بنقطة عرق. المنظومة ساعات بتكسب الموهبة، والإيمان بالفكرة ساعات بيقلل الفوارق اللي الناس فاكرة إنها مستحيل تتقلص وتتهزم.
انهارده قدام عينك أنت بتشوف منتخب الأرجنتين بطل كأس العالم والمرشح الأول للبطولة الحالية عاجز قدامهم، ويمكن عمره ما تخيل إنه يتحط في السيناريو ده. وأتوقع لو سألت سكالوني عن المباراة هيقولك إنها من أصعب المباريات اللي لعبها، لأنه قابل منتخب مؤمن بحلمه، وعنده يقين إن طموحاته مش مستحيلة، وده اللي شفناه لحد أخر دقيقة وحتى في الأشواط الإضافية.

منتخب جريء قدر يجاري الأرجنتين ويلعب مباراة مفتوحة. أستقبل هدف من ميسي ورجع اتعادل، وتأخر مرة تانية ورجع اتعادل، ولعب أشواط إضافية، وكان في فترات أقرب للفوز من مجرد التعادل.
كاب فيردي يا جماعة قوي من زمان، ومشروعه اتبنى بالصبر والشغل.
منتخب معظمه محترفيين في أوروبا كمان جايين من دوريات وأندية مختلفة ومع ذلك عندهم إنسجام مش طبيعي غير الإنضباط التكتيكي يحسسك إنهم بيلعبوا مع بعض بقالهم سنين.
بيذاكروا خصومهم في أدق التفاصيل، وعشان كده أرهقوا إسبانيا وأوروجواي في دور المجموعات، والنهارده الأرجنتين الفرق الكبيرة بتكسب بالأسماء، لكن الفرق اللي زي كاب فيردي بمبدأ الجماعية وإزاي نخلق سيستم متكامل يساعدنا كلنا علي الظهور.
كل لاعب عارف دوره، وكل تحرك في أي مربع من الملعب محسوب، وكل ركض هيتم ليه قيمة. وده اللي يخلي أي منتخب كبير يعملهم ألف حساب.
بحب المنتخب الجريء، اللي عنده شخصية، واللي بيلعب بدون خوف ولا رهبة مهما كان إسم الخصم أو جودة لاعبيه. لأن إيمانك بقدراتك وثقتك في نفسك بيقللوا الفوارق، وأوقات بيخلوك تتفوق كمان.
هاردلك للمنتخب الجريء كاب فيردي..شرفتونا والله شرفتونا.
مرة واتنين وعشرة شكرا للسيد بوبيستا المدرب الطموح الشجاع

شكرًا كاب فيردي على أعظم درس عملي لمنتخب مصر قبل مواجهة الأرجنتين ، شكرًا إنكم طمعتوني في مكسب وتأهل تاريخي لربع نهائي كأس العالم
مصرهاتلعب ضد حامل اللقب، ضد ميسي وصحبته، ضد جمهور مجنون بيحتل أي ملعب وبيغني الـ٩٠ دقيقة
لكن بردة هاتلعب ضد فريق مُنهك (وعارف إن احنا كمان منهكين)
فريق ٤ منه جاله شد عضلي في الشوط الثاني ضد كاب فيردي، فريق مش شرس في الضغط العالي، فريق نسخته الحالية أقل من نسخة ٢٠٢٢
وعندنا مثال عملي عظيم.. لكن محتاج جرأة فقط
الأرجنتين طوال دور المجموعات محدش فكر يتجرأ عليها، كله نازل مهزوم من قبل ما يلعب، سواء الجزائر أو النمسا أو الأردن
لكن مجرد ما قابل فريق جريء، مقطع بطاقته، جاي يكتب تاريخ وبيلعب للمتعة، كانت النتيجة زي ما شوفنا، إحراج كبير وهروب صعب من خروج مبكر مفاجيء
نقدر يا رجالة، لسه فيها تاريخ نقدر نكمل كتابته

أنا هطوّل هنا شوية، لو مش فاضي تقدر تعمل save للمقال وتقرأه بعدين، لو من صحاب الليل زيي، البوست ده سهرة حلوة ليك،
خلّينا نقول إن الفوز بالمونديال ده للأرجنتين صعب، مش بس علشان صعب نفس المنتخب يكسب المونديال مرتين ورا بعض،
بس علشان الأرجنتين في المونديال ده عكس المونديال اللي فات مؤهلاتهم فنية فقط، مش حاسس بنفس الروح اللي خلّتهم يضاعفوا قدراتهم، ولو الموضوع فني فـ فيه منتخبات أفضل في رأيي،
بس أنا عايز أتكلم في حاجة تانية بقى، سواء ميسي بقى معاه 2 كأس عالم أو واحد بس، حضّر قهوتك وتعالى وسيبلي دماغك خالص!
رونالدو قال قبل المونديال ده إن 7 ماتشات مش مقياس لمسيرة كاملة، كلام صح طبعًا، بس فعليًا مشكلتي هنا مش مع كلام رونالدو نفسه، ميسي معاه كأس العالم أهو وأنا دائمًا بقول إن لا كأس العالم ولا البطولات والإحصائيات كفاية للتقييم،
بس الراجل بيشوف هو بيقول ايه على مدار عقدين من الزمن وهو اللي قال بنفسه اللقطة الأخيرة لأصحاب الشخصيات القوية، ومش بيغيّر من نفسه، فتمام،
مشكلتي فعليًا مع جمهوره، حرفيًا بجد أنتوا شكلكوا بقى حاجة مش حلوة على مدار السنين وأنتوا بتشوفوا كلامه ولسه بتغيّروا وتزيّفوا المعايير على مزاجكم.
- بعد 2016 لما الأرجنتين خسرت نهائي الكوبا من تشيلي، ميسي أعلن إعتزاله الدولي في خبر إنتشر في كل العالم ما بين ناس حزينة وناس بتتريق عليه وبتقارن بينه وبين بطل يورو 2016 كريستيانو رونالدو،
كريستيانو كسب المنافسة دي من جمهور الميديا ووقتها كنت متعرفش تتكلم حتى مع حد منهم، متعرفش حتى تتناقش معاهم وتقول رأيك اللي بالمناسبة مش هيكون تقليل من رونالدو ولا حاجة لكن فيه بعض الإختلافات في بعض الزوايا.
قبل كوبا 2016 كان فيه كمان كأس العالم 2014 اللي جمهور رونالدو وقتها إجتاح الميديا بصورة نظرة ميسي للكأس وموقفه وهو ضعيف وإتريقوا عليه،
في 2018 بيتكرر مشهد ضعف للأرجنتين تاني وبتخرج بدري من فرنسا، في نفس الوقت اللي برده البرتغال خرجت بدري لكن جمهوره إجتاح الميديا تاني بهاتريك أسبانيا اللي قالوا لينا ازاي هو شايل البرتغال على كتفه،
في الوقت اللي الأرجنتين من 2010 وقت ما مارادونا كانت فكرته عن الهجوم تزويد عناصر هجومية كتير وهو بيشيل 4 مع الرأفة من ألمانيا،
مرورًا بكل إسكوادات الأرجنتين الأقل من كونها متوسطة ومدربين أقل من كونهم يعرفوا حاجة عن اللعبة دي كان ميسي بدونه الأرجنتين دي مش هتعدّي حتى المجموعات في كل بطولة، لكن ما علينا،
بيتكرر مرة تانية مشهد ضعيف مع الأرجنتين في كوبا 2019 والأرجنتين بتنهي ثالث بعد البرازيل حامل البطولة والوصيف بيرو،
وبيلازمها كمان مشهد ريمونتادا ليفربول اللي مطلعش واحد من جمهور رونالدو وقتها وقال أي كلمة كويسة عن ميسي اللي شال برشلونة على كتفه فعلًا بعد خروج نيمار وبعد خروج إنييستا وبعد ما الفريق بيقل فنيًا تدريجيًا.
وقتها قبل بالون دور 2019 دي كان ميسي 5 بالون دور ورونالدو 5 زيه، ورونالدو كان معاه بطولة دولية وميسي لا، وقتها كان جمهور رونالدو بيدّي شعارات لـ ازاي تكون مش متخاذل وازاي تكون مميز ضد الضغوط وازاي تكون نموذج مشرف لبلدك،
وبيرددوا أقاويل بمسيرته بعد الـ30 اللي أخذ بعدها 3 بالون دور وكمية هاتريكات وأهداف عمومًا كانت لا تُعَد وبتاع،
- جمهور رونالدو هنا كان ذكي جدًا في إنه يحوّل مقياس الأفضلية والحِسبة لمجموع اللقطات النهائية والبطولات؛ دوري أبطال رونالدو متفوق، أهداف رونالدو متفوق،
بالون دور زي بعض وعلاوة على كده رونالدو معاه بطولة دولية وميسي لا، يبقى هو ده، البطولات هو مقياس الأفضلية وأنت عارف هتحط الأداء واللعب لوحدك بدون مساعدة ده فين.
ميسي مش بس بيخسر المقارنة دي من جمهور الميديا، ميسي بيروح باريس سان جيرمان في منظومة تانية خالص بل وبيعمل اللي مش متوقع منه، رغم إن الموضوع ده كان له أسباب كتير وميسي نفسه كانت فيه مبالغات لتقييم فترة باريس دي بالسلب لكن ما علينا،
- ميسي بيحقق الكوبا وبيتساوى برونالدو، بل وبيعدّي رونالدو بـ2 بالون دور كمان، والموسم اللي بعده بياخد كأس العالم، وكان هيعدي رونالدو في ريكورد دوري الأبطال لو كمّل في أوروبا موسم أو إتنين كمان لكنه إختار يبعد عن الضغوط في إنتر ميامي لأسباب خروجه من برشلونة.
بنفس المقياس اللي جمهور رونالدو نفسهم حطّوه، ميسي مش بس عدّاه، بل حتى مسح كلامهم بتاع المستوى بعد الـ30، وللمفارقة، ميسي حقق الكوبا وكأس العالم في أضعف فترات مستواه الفني،
كدلالة إن المقاييس اللي حطّوها جمهور رونالدو دي مقاييس بلا سياق لأن اللاعب بيتم تقييمه باللي بيقدمه مش بيتحاسب على فشل منظومات هو كان الوحيد اللي بينقذها،
وهتحسبها يمين شمال، كان لازم ميسي ينهي مسيرته وكل المقاييس في صفّه، بطولات وإنجازات؟ مفيش حد يتحط في جملة معاه،
مستوى فني؟ هو لوحده تمامًا عن الكل، شخصية وتحمّل ضغوط؟ الراجل في معظم فترات برشلونة والأرجنتين كان بيعمل اللي بيعمله ده بدون فرق حقيقية،
الناس اللي إتفرجت على ميسي على مدار سنين كتير إختلفوا على قيمته، فـ كان لازم الجيل الجديد يشوف إن كل المقاييس المنطقية وغير المنطقية كمان في صف واحد بس.

sportnews.it.com
شكرا للسيد بوبيستا المدرب الطموح الشجاع

شكرا للسيد بوبيستا المدرب الطموح الشجاع

اترك تعليقاً