مدرب الزمالك الجديد فوك راشوفيتشمدرب الزمالك الجديد فوك راشوفيتش

مدرب نادى الزمالك الجديد فوك راشوفيتش

“أستطيع أن أتقبل الخطأ الفني، لكن لا أستطيع أن أتقبل قلة الإلتزام.

“- فوك راشوفيتش بحب دايمًا لما أعمل تقرير عن مدير فني أشوف شخصيته قبل أي حاجة، زي ما حصل مع فلادان وعبدالسلام وادو وكل المدربين اللي كانوا مرشحين عندي.

شخصية المدير الفني وثباته الانفعالي وتحمله للظروف الصعبة لا تقل أهمية عن الجزء الفني، خصوصًا لو بنتكلم عن تدريب الزمالك، لأن الوضع هنا مختلف عن أي نادي، لان الضغوطات موجود طول الوقت. أول حاجة شدتني في شخصية فوك راشوفيتش هي فكرة الإلتزام.

عنده مفيش لاعب أكبر من الفريق، ومفيش إسم هيضمن مكانه في التشكيل. لو عنده لاعب نجم لكنه غير ملتزم، ممكن يقعده على الدكة ويشارك لاعب أصغر أو حتى ناشئ، طالما أكثر انضباطًا وتركيزًا في التدريبات.

بالنسبة له الخطأ وارد، لكن عدم الالتزام مرفوض تمامًا، وده واضح جدًا في طريقته في التفكير وقال كمان: “المباريات تُكسب يوميًا في التدريبات، وليس خلال 90 دقيقة فقط.” الجملة دي لخصت طريقته في التفكير.

عنده كرة القدم مش مجرد 90 دقيقة، لكنها شغل يومي بيتعمل طول الأسبوع من تحضير إلي مذاكرة للمنافس، إلتزام بكل التفاصيل حتي لو صغيرة غير شغل بدني وذهني، وكل ده هو اللي بيخليك تنزل المباراة وأنت جاهز تكسب، أو على الأقل تقدم مباراة ترضي نفسك والجمهور لأنك عملت اللي عليك.

من الحاجات اللي لفتت نظري برضو هدوؤه الكبير في التعامل مع الضغوط. قال: “الضغط جزء من كرة القدم، والمدرب يجب أن ينقل الهدوء للاعبين لا أن يزيد الضغط عليهم.”وده انعكس على شخصيته في كل تجاربه، لأنه مش معروف عنه الدخول في صدامات إعلامية أو مهاجمة لاعبيه أو تصدير المشاكل للإعلام.

بالعكس، بيؤمن إن المدرب لازم يكون مصدر ثقة وهدوء للمجموعة.عشان كده شايف إن دور جون إدوارد وكابتن عبدالناصر محمد هيكون مهم جدًا لو تولى الزمالك، لأن من الطبيعي إن الإدارة هي اللي تتعامل مع الإعلام وتحل المشاكل وتوفر بيئة مناسبة للمدرب يشتغل فيها، وده حق أي مدير فني بيدور على النجاح.

في الإعلام الصربي أتكلم أكثر من مرة عن غرفة الملابس، وقال: “إذا لم تكن غرفة الملابس معك، فلن تنجح أي فكرة تكتيكية.

“ودي نقطة مهمة جدًا، لأنه بيهتم بإدارة الشخصيات المختلفة داخل الفريق، وبيحاول يبني علاقة قوية مع اللاعبين، لكن في نفس الوقت بيحافظ على شخصيته ومكانته، وقواعده لازم تتنفذ وده كان من أهم أسباب نجاحه مع الفيحاء، لأن الفريق كان منضبط جدًا داخل وخارج الملعب، وده انعكس على شخصيته في المباريات الكبيرة.من أكتر النقاط اللي عجبتني فيه إهتمامه بتطوير اللاعبين الشباب. قال:

“إذا كان اللاعب الشاب يستحق الفرصة، فلن أنظر إلى عمره أبدًا.” وقال أيضًا:

“أسعد لحظة بالنسبة لي ليست الفوز فقط، بل أن أرى لاعبًا أصبح أفضل مما كان عليه عندما استلمته.”وده بالنسبة لي مهم جدًا مع الزمالك، لأن الفريق داخل الموسم بإمكانيات محدودة، ومحتاج يشتغل على الموجود، وممكن يضطر يعتمد على عناصر من قطاع الناشئين، وبالتالي وجود مدرب مؤمن بتطوير الشباب هيكون نقطة قوة زي ما عمل فيريرا في الولاية التانية وحقق ثنائية الدوري والكأس.

أفضل مثال على ده قصة ألكسندر ميتروفيتش. لما كان راشوفيتش مدربًا لبارتيزان، شاف ميتروفيتش وهو لسه صغير وامن بقدراته رغم إن ناس كتير مكانتش مقتنعة إنه جاهز للفريق الأول. وقال عنه: “من أول تدريب شعرت أن هذا الولد مختلف، لكنه كان يحتاج فقط إلى من يوجهه.”راشوفيتش مشتغلش معاه فنيًا بس، لكنه اشتغل على شخصيته كمان، وقال:

“كنت أحيانًا أهدئه أكثر مما أدربه، لأنه كان يمتلك طاقة كبيرة جدًا. وكان شايف إن الموهبة لوحدها مش كفاية، وإن اللاعب محتاج حد يوجهه ويعلمه إزاي يستغل طاقته بالشكل الصح. كمان قال عنه: “كان يستوعب كل شيء بسرعة، يكفي أن نشرح له مرة واحدة.”

ودي نقطة مهمة بتوضح إنه بيحب اللاعب القابل للتطور ورغم كل اللي عمله مع ميتروفيتش، رفض ينسب نجاحه لنفسه، وقال:

“أنا فقط ساعدته، أما ما حققه فهو بفضل موهبته وعمله الجاد.”الأجمل إن ميتروفيتش نفسه قال:

” فوك راشوفيتش كان أول شخص امن بي، ووصفه بأنه كان بالنسبة له مثل الأب، وقال إنه بيهتم بأدق التفاصيل وبيفهم شخصية لاعبيه بشكل كبير، بل ووصفه بأنه أشبه بعالم نفس قبل ما يكون مدرب كرة قدم ” ومن التصريحات اللي عجبتني برضو: “أي مدرب يحتاج إلى الثقة والاستقرار، لأن تغيير المدرب كل عدة أشهر لا يبني مشروعًا.” وقال أيضًا:

“لكل بلد ثقافته، وإذا لم تحترم هذه الثقافة فلن تنجح مهما كنت مدربًا جيدًا.”وده معناه إن نجاحه محتاج وقت وصبر ودعم من الإدارة والجمهور.

أكيد الزمالك بيختلف عن أي تجربة تانية، والضغوط هنا أكبر، وده هيكون واحد من أكبر التحديات بالنسبة له مع الزمالك. أما عن تجربته مع الفيحاء، فهي بالنسبة لي أهم تجربة في مسيرته التدريبية.

الفيحاء مكانش من الأندية صاحبة الميزانيات الكبيرة أو النجوم، لكنه قدر يبني فريق عنده شخصية وهوية واضحة، وفريق صعب جدًا على أي منافس.نجاح الفيحاء مكانش قائم على المهارات الفردية، لكن على الانضباط، والتنظيم، والعمل الجماعي، نفس المبادئ اللي راشوفيتش بيتكلم عنها دائمًا.

قدر يخلق مجموعة تعرف أدوارها كويس، وكل لاعب عارف المطلوب منه.

أبرز حاجة ظهرت في التجربة كانت إدارته للمباريات الكبيرة. في كأس خادم الحرمين الشريفين واجه الاتحاد والهلال، فرق بتمتلك جودة أعلى وإمكانيات أكبر، لكنه عرف يتعامل معاهم بذكاء، وأعتمد على التنظيم الدفاعي، والتحولات الهجومية، إستغلال أنصاف الفرص، لحد ما حقق أول كأس ملك في تاريخ الفيحاء على حساب الهلال من الاخر أشتغل بالمتاح بأفضل طريقة لعب تناسب الفريق.

بعد التتويج قال إن الإنجاز مكانش صدفة، لكنه نتيجة للعمل اليومي، والتزام اللاعبين، وثقة المجموعة في نفسها، وإن كل فرد داخل النادي كان له دور في النجاح.

ودي فلسفة واضحة جدًا عنده، إنه بيؤمن إن البطولات بتتبني من التفاصيل الصغيرة.

من وجهة نظري أسلوب راشوفيتش وارد ينجح مع الزمالك

لأن الفريق غالبًا هيكمل الموسم بنفس العناصر الحالية، وبالتالي هتكون الأولوية لبناء منظومة دفاعية قوية، وتقليل إستقبال الأهداف بجانب الإعتماد على التحولات الهجومية واستغلال سرعة وجودة لاعبين زي بيزيرا وشيكوبانزا وعدي وباقي المجموعة، خصوصًا إنهم نجحوا قبل كده في اللعب بالطريقة دي مع كابتن معتمد جمال.

الجزء الدفاعي بالنسبة لي هيكون مهم جدًا في بداية المشروع، لأن الزمالك محتاج يكسب بأي شكل ويقلل إستقبال الأهداف، حتى لو الأداء الهجومي مش هو الأفضل في البداية.

لما الفريق يستقر وتدخل تدعيمات تناسب أفكار المدرب، وقتها تقدر تطور الشكل الهجومي بشكل أكبر.

وبالتالي لو البداية كانت قائمة على التنظيم الدفاعي والواقعية، فأنا شايف إن ده منطقي جدًا في الظروف الحالية.

النقطة الوحيدة اللي متخوف منها وأتمنى يطورها هي التعامل أمام الفرق اللي بتلعب بتكتلات دفاعية، لأن دي كانت من الملاحظات اللي ظهرت في بعض فتراته، والدوري المصري فيه فرق كتير بتدافع أمام الأهلي والزمالك، ودي هتكون واحدة من أهم التحديات اللي هتواجهه.

لكن في المقابل هو من المدربين اللي بيذاكروا المنافسين كويس جدًا، وبيعتمد على أكثر من رسم تكتيكي ممكن يبقي أبرزهم ( 4-2-3-1 ، 4-3-3 ، 4-4-2 وبتتحول إلي 4-5-1 و 5-3-2 ) الشكل بيتغير أثناء المباراة حسب سيناريو اللقاء وحالة الخصم والأدوات المتاحة يعني ممكن نشوف شكل تاني. في النهاية بعيدًا عن الجانب الفني أكتر حاجة شدتني في فوك راشوفيتش هي شخصيته.

مدرب صارم ومنضبط، لكنه هادئ، قريب من لاعبيه، مؤمن بالتطوير، وبيحب يبقي قافل علي الفريق وتوفير مناخ مناسب ولو توفرت له بيئة مستقرة ودعم حقيقي، فأعتقد إنه بيمتلك كل المقومات لبناء مشروع محترم، لكن نجاحه في الزمالك هيكون مرتبط بقدرته على التعامل مع حجم الضغوط المختلف تمامًا عن أي تجربة خاضها قبل كده.هل مناسب للزمالك؟

هنشوف لما ييجي ونحلل أفكاره مع الفريق وبعدها نحكم، وأتمنى ينجح.

لكن بنسبة كبيرة هو عكس الهوية اللي جمهور الزمالك بيحب يشوفها، وهي الاستحواذ والسيطرة والكرة الهجومية.فوك راشوفيتش مدرب واقعي جدًا، وبيعتمد على التنظيم الدفاعي والاعتماد على التحولات الهجومية بأقل عدد ممكن من التمريرات ووارد يغير الله أعلم يارب خير ويبقي إختيار موفق المقال طويل لكن حاولت أتكلم عن كل شيء

sportnews.it.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
رفض
سياسة الخصوصية