Site icon sportnews.it.com

عشر سنوات من العطاء لم تمحها تسعون دقيقة من المنافسة

عشر سنوات من العطاء لم تمحها تسعون دقيقة من المنافسة

عشر سنوات من العطاء لم تمحها تسعون دقيقة من المنافسة

عشر سنوات من العطاء لم تمحها تسعون دقيقة من المنافسة

حتى وهو يرتدي قميص الخصم، جماهير روما وقفت لتحيّيه.. لأن بعض اللاعبين أكبر من المنافسة!

في كرة القدم، قد تنتهي علاقتك بنادٍ، وترحل إلى فريق آخر، بل وقد تعود يوما لتواجه جماهيرك السابقة كخصم… لكن ما فعله جمهور روما مع ستيفان الشعراوي أثبت أن هناك أشياء لا تستطيع كرة القدم تغييرها!

يوم السبت، عاد الشعراوي إلى الملعب الذي اعتبره بيته لعشر سنوات، لكن هذه المرة بقميص جنوى.

وعندما حانت لحظة استبداله، تحولت المدرجات إلى لوحة وفاء مؤثرة، بعدما وقفت جماهير روما لتحيّيه بتصفيق حار، وكأنها تقول له:

لن ننسى كل ما قدمته لنا!

لم يهتم المشجعون بأنه أصبح لاعبا منافسا، ولم يمنعهم اختلاف القميص من الاعتراف بقيمته. فهم يتذكرون اللاعب الذي أمضى عشرة مواسم مع النادي، وخاض قرابة 350 مباراة رسمية، وترك بصمة خاصة في قلوبهم.

ربما لم يحصل الشعراوي في روما على الأضواء الإعلامية التي عاشها خلال فترته مع ميلان، لكنه وجد هناك السعادة من جديد، وصنع ذكريات لا تُنسى، وكسب محبة جماهير ستظل تتذكره مهما تغيرت الظروف!

عشر سنوات من العطاء لم تمحها تسعون دقيقة من المنافسة.

يا لها من رسالة جميلة! قد تصبح خصما لمدرجات أحبتك يوما، لكنك لن تصبح غريبا عن قلوبها إذا كنت قد منحتها ذكريات تستحق الوفاء!

عشر سنوات من العطاء لم تمحها تسعون دقيقة من المنافسة… هكذا يُكرَّم الأوفياء، وهكذا تثبت جماهير روما أن الحب الحقيقي لا يعرف ألوان القمصان!

sportnews.it.com

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version