Site icon sportnews.it.com

تقرير دقيق وصريح عن مستوى دومفريس

تقرير دقيق وصريح عن مستوى دومفريس

تقرير دقيق وصريح عن مستوى دومفريس

تقرير دقيق وصريح عن مستوى دومفريس

بما أن الجماهير طلبت تقرير دقيق وصريح عن مستوى دومفريس فطيب من عيوني….بعد متابعتي له من بداية التحضير إلى مباراة سوسيداد رأيي فيه بصراحة أن اللاعب أعطى ريال إضافة واضحة لكن عنده نمط أخطاء متكرر لازم يتقال زي ما هو بدون تهويل وبدون تلميع.

دومفريس قوي جدا لما تكون اللعبة أمامه وفي سياقات معينة. اندفاع، قوة في حمل الكرة، وصول متأخر، وصناعة تفوق عددي على الرواق. يعرف يرفع نسق الجهة ويعطي الفريق مخرج مباشر لما تكون المساحة مفتوحة وهذه نقطة قوة ممتازة فيه.

بس المشكلة تبدأ عند لحظة الانقلاب. أحيانا توقيت تقدمه يسبق توقيت تأمين المساحة خلفه وبعد فقدان الكرة ما يعيد تموضعه بالسرعة المثالية حتى تظهر قناة التحول خلفه ويضطر قلب الدفاع لتوسيع نطاق تغطيته. أمام سوسيداد ظهرت هذه الحالة أكثر من مرة وكوناتي اضطر يغطي خلفه بشكل كبير.

وفيه تفصيلة ثانية. الولد عنده قدرة ممتازة على كسب المتر الأول لكن مش دائما عنده نفس الجودة في إدارة المتر الثاني. يعني يكسر خط الضغط، يوصل لمنطقة متقدمة، وبعدها ممكن يختار تمريرة أو عرضية أقل من قيمة الحركة اللي صنعها. التفوق الموضعي موجود لكن تحويله إلى عائد هجومي مش ثابت.

دفاعيا مشكلته تظهر في التحكم في المسافة. متى يطلع؟ متى يثبت؟ متى يضيق للداخل؟ ومتى يبدأ الارتداد قبل ما تتحول خسارة الكرة إلى سباق مفتوح؟

فأنا شايفه لاعب مفيد جدا وبيكون مهم في منظومة مورينيو لكن الحكم عليه لازم يكون كامل مش بناءً على شوف كيف طلع وركض وشوف المساحة اللي تركها وحتى الآن هو لاعب عنده هامش تطور واضح في التمركز، الارتداد، والقرار الأخير.
ولو ومورينيو ضبط هذه التفاصيل فممكن يحول قوته البدنية والهجومية من مجرد سلاح على الطرف إلى سلاح أكثر أمان واستدامة.

لمحة
دنزل يوستس موريس دومفريس هو لاعب كرة قدم هولندي في مركز الظهير الأيمن. شارك مع منتخب هولندا لكرة القدم. أما مع النوادي، فهو يلعب مع ريال مدريد في الدوري الإسباني. ويكيبيديا
تاريخ ومكان الميلاد
18 أبريل 1996 (العمر 30 سنة)، روتردام، هولندا
الفرق الحالية
ريال مدريد (#24)، منتخب هولندا لكرة القدم (#22)
الطول
1.88 م
الوزن
80 kg

أعشق كليان عندما يلعب داخل العمق وأتحفظ جد على نزوله على الطرف والتدوير لأنك هناك بتخسر نصف ترسانته كمهاجم وتضيع مجهود الفريق.

أمس لما استقر بين قلبي الدفاع ظهرت قيمة مختلفة له.
فالفيردي وجده في العمق وسجل، غولر وجده في المنطقة نفسها لكنه أضاعها ثم عاد وسجل هدفين من نفس الفكرة بس مختلفة شوية.

طبعا القصة اكبر من قصة اهداف وبس.
مبابي في هذه المنطقة يصبح نقطة ارتكاز عمودية للهجمة. وجوده يجبر قلبي الدفاع على حماية العمق وهذا يرفع قيمة التمريرة القادمة من فالفيردي أو غولر او بيلي لأن المدافع لا يستطيع أن يخرج بكل وزنه نحو حامل الكرة ويترك ظهره.

يقدر يجمد القرار. يقف بين القلوب، يثبت خطهم، ثم يبدأ الانفصال في اللحظة اللي تصل فيها الكرة والحركة المتأخرة هنا أخطر من الركضة المبكرة لأنها تأتي بعد أن يكشف المدافع قراره.

وفيه تفصيلة ثانية مهمة هي تشويه مرجعية الرقابة.
عندما يبقى مبابي بين قلبي الدفاع كل واحد منهما يبدأ في التفكير بمنطق أنا أم هو؟. لو خرج أحدهما نحوه يفتح العمق خلفه ولو بقي يصبح مبابي جاهز لاستلام التمريرة العمودية. هذا النوع من التردد هو اللي تبحث عنه الهجمة المنظمة.

بعدين يأتي عندك تسلسل اللاعب الثالث.
احيانا يثبت القلوب فيدخل بيلينغهام أو غولر في المساحة اللي تركها المدافع وأحيانا يحدث العكس يتحرك أحدهم لسحب المدافع فيصبح الممر المركزي مفتوح لمبابي وهنا تتداخل فكرة أخرى أحبها هي تبادل احتلال المساحات بدل تبادل المراكز فقط.

مبابي يخرج لنصف المساحة، لاعب آخر يدخل العمق، ثم يعود مبابي إلى قناة المهاجم بدل ما تتحرك الأسماء بس تتحرك المسؤوليات والمساحات في الوقت نفسه.
حتى فالفيردي وغولر وباقي الخط الخلفي يستفيدوا من هذا. عندما يكون مبابي ثابت في العمق يصبح أمامهم هدف واضح للتمرير العمودي بدل أن يضطر إلى تدوير الكرة أفقيا بحثا عن منفذ.

عموماً أنا ما أقول لا يلعب طرف او ينزل بالعكس، دخوله للطرف ونزوله أحيانا ممتاز لتغيير زاوية الهجوم لكن عندي فرق كبير بين الحركة إلى الطرف والإقامة على الطرف والنزول للإستلام والتدوير.

الأولى أداة تكتيكية.
والثانية قد تقلل من قيمة مبابي كمهاجم مركزي وتفصل تأثيره عن بقية المنظومة.

لذلك أحب أشوفه يبدأ من العمق، يتحرك باستمرار بين قناة المهاجم ونصف المساحة، يخرج أحيانا لسحب الظهير، ثم يرجع بسرعة إلى المنطقة اللي يصعب على قلبي الدفاع تركها.
مبابي في العمق يخدم الفريق أكثر بكثير من مجرد زيادة احتمالية تسجيله.

حبيبي برناردو سيلفا… فخور إني وثقت فيه من البداية
كل مباراة تمر بتسقط عنه طبقة من الشك وتظهر منه طبقة جديدة من الثقة ومن عبقرية البرتغالي.

الخريطة الحرارية أمام سوسيداد تحكي الكثير.
حاضر في أنصاف المساحات، مناطق الاسترداد، زوايا البناء، وممرات الضغط. يستلم تحت الخنق، يخرج بالكرة، يغيّر نقطة الهجوم، ثم يعود فورا إلى الضغط العكسي الانتقائي.

لعب بعقلية الرئة الثالثة للفريق كمان حاضر في البناء، في الافتكاك، حاضر عند الخطر، يعطيك استحواذ له أسنان وضغط له عقل.

فخور جدا كوني وثقت فيه قبل ما تبدأ المبارايات تشرح للناس قيمته.

sportnews.it.com

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version