احفظوا اسم مايكل أوليس جيدًا
إذا كان زيدان نفسه لم يستطع إخفاء صدمته… فتخيل ماذا فعلت تسديدة أوليس!
أحيانًا الهدف لا يكون هو أجمل ما في اللقطة…
وهذا بالضبط ما حدث عندما وقف مايكل أوليس خلف الكرة في مباراة فرنسا.
ركلة حرة، تسديدة مثالية، والكرة تتجه إلى الشباك بطريقة جعلت المدرجات تنفجر!
لكن بعد الهدف مباشرة، حدث شيء خطف الأضواء من كل شيء آخر…
الكاميرا اتجهت إلى دكة البدلاء.
وهناك كان زين الدين زيدان.
الأسطورة التي اعتدنا أن نراها هادئة، كانت هذه المرة في حالة اندهاش وفرحة واضحة، وكأنه لا يصدق ما فعله أوليس أمام عينيه.
تخيل أن تقدم لقطة تجعل زيدان نفسه يتفاعل بهذه الطريقة!
صحيح أن فرنسا تلقت هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، وضاع الفوز…
لكن لا يمكن أن نسمح لتلك النهاية بأن تسرق واحدة من أجمل لحظات المباراة.
أسطورة الكرة الفرنسية ينبهر أمام موهبة شابة قد تكون أمامها سنوات كبيرة في عالم كرة القدم.
أوليس لم يسجل هدفًا رائعًا فقط…
لقد صنع لحظة جعلت أحد أعظم لاعبي فرنسا يقف ويصفق ويعيشها بكل إحساس.
ومن يعرف كرة القدم، يعرف أن إعجاب زيدان ليس مشهدًا عابرًا.
لأن هذا اللاعب يبدو وكأنه يستعد لصناعة الكثير من اللحظات التي سنتحدث عنها طويلًا.
إذا كنت تعشق كرة القدم… فمن المستحيل ألا تستمتع بما يقدمه أوليس!
كأننا عدنا إلى 2006 من جديد! فرنسا تتقدم… إيطاليا تضرب في النهاية… و80 ألف مشجع يعيشون ليلة لا تُنسى!
يا لها من مباراة!
فرنسا وإيطاليا قررتا أن تمنحانا 90 دقيقة من الجنون والإثارة حتى الثانية الأخيرة.
كل شيء بدأ عندما حصل مايكل أوليس على ركلة حرة، فأطلق تسديدة مذهلة استقرت في الشباك، وأشعلت الملعب بالكامل.
حتى زين الدين زيدان لم يتمالك نفسه من الفرحة، في مشهد نادر جعل الأجواء أكثر جنونًا.
بدأت الجماهير الفرنسية تحتفل…
والكل اعتقد أن النهاية ستكون فرنسية.
لكن إيطاليا كانت تنتظر اللحظة المناسبة!
وفي الوقت القاتل، ظهر أليساندرو باستوني ليضع الكرة في الشباك ويخطف التعادل 1-1، وسط صدمة أكثر من 80 ألف متفرج حضروا لمتابعة أول مباراة لزيدان على أرضه بهذه الصورة.
والصدفة التي زادت المشهد غرابة؟
نفس النتيجة التي شهدها نهائي كأس العالم 2006… عندما كان زيدان لاعبًا داخل الملعب!
اليوم، عاد الرقم نفسه… لكن القصة تغيرت.
زيدان أصبح على الخط، ووجوه جديدة تحمل قمصان فرنسا وإيطاليا، بينما الذكريات القديمة عادت لتطرق الباب من جديد.
هدف عالمي، تعادل في اللحظات الأخيرة، وذكريات من واحدة من أشهر مباريات كرة القدم…
هل هناك سيناريو أفضل من هذا؟!
هذه ليست مجرد مباراة…
هذه كرة القدم عندما تتحول إلى فيلم سينمائي كامل.
تاريخ ومكان الميلاد
12 ديسمبر 2001 (العمر 24 سنة)، هامرسميث، لندن، المملكة المتحدة
الفرق الحالية
منتخب فرنسا لكرة القدم (#11)، نادي بايرن ميونيخ (#17)، France
الجوائز
أفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي
الوزن
78 kg
الوالدان
فنسنت أوليس، مينا أوليس
الأشقاء
ريتشارد أوليس
sportnews.it.com
-
احفظوا اسم مايكل أوليس جيدًا

TweetSharePinShare0 Shares احفظوا اسم مايكل أوليس جيدًا إذا كان زيدان نفسه لم يستطع إخفاء صدمته… فتخيل ماذا فعلت تسديدة أوليس! أحيانًا الهدف لا يكون هو أجمل ما في اللقطة… وهذا بالضبط ما حدث عندما وقف مايكل أوليس خلف الكرة في مباراة فرنسا. ركلة حرة، تسديدة مثالية، والكرة تتجه إلى الشباك بطريقة جعلت المدرجات تنفجر! لكن…



اترك تعليقاً إلغاء الرد