ديبورتيفو من بطل إسبانيا للقاع ثم العودة من جديد
من بطل إسبانيا.. للقاع..ثم العودة من جديد
لو عايز تعرف يعني إيه نادي ممكن يوصلك للقمة ب سيناريو وأجواء خيالية لو مؤلف مش هيكتبها بالدقة دي وبعدين فجأة ياخدك معاه للقاع ويرجع بيك تاني لظروف صعبة، بص على ديبورتيفو لاكورونيا.
حكاية نادي تأسس سنة 1906 وبقاله 119 سنة وأطلق عليهم ديبور أو السوبرديبور في مدينة لاكورونيا بجاليسيا، مدينة صغيرة بعيدًا عن صخب مدريد وبرشلونة، لكنه في التسعينيات بدأ يتحول لحاجة أكبر بكتير من مجرد نادي محلي في مدينة هادية
مع أرسينيو إغليسياس بدأت حكاية السوبر ديبور، وبعد وصول أسماء زي ببيتو وماورو سيلفا وفران والمغربي نايبيت، هتا الفريق بقى قادر ينافس كبار إسبانيا ، لحد ما حصل الإنجاز وكسب كأس ملك إسبانيا سنة 1995، وبعدها السوبر الإسباني.
مع خافيير إيروريتا بدأت مرحلة جديدة، وظهر جيل بقى جزء من تاريخ النادي دجالمينيا، ماورو سيلفا، فاليرون، فران، نايبيت، دييجو تريستان، روي ماكاي، مانويل بابلو وغيرهم أسماء كبيرة صنعت فريق كان صامد ومنافس ند بند أمام برشلونة والريال
يحتوي هذا المقال على رابط تسويق بالعمولة، وقد نحصل على عمولة عند إتمام عملية شراء من خلاله دون تكلفة إضافية عليك
ايكون سبورتس قميص بولو رجالي منسوج برقعة

في موسم 1999-2000 حصلت اللحظة اللي خلت ديبورتيفو يدخل تاريخ الكرة الإسبانية من أوسع أبوابه
لما الفريق فاز بالدوري الإسباني لأول مرة في تاريخه، وأنهى الموسم بطلًا لإسبانيا متفوقًا على ريال مدريد وبرشلونة، وبقى واحد من تسعة أندية فقط في تاريخ الليجا قدرت تحقق اللقب طبعا كان حدث إستثنائي وقتها وإنجاز كبير
بعدها كمل ديبورتيفو حضوره وسط كبار أوروبا، ووصل لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا في 2004، لكن قبلها حصل حدث من أشهر الليالي في تاريخ البطولة لان ديبورتيفو خسر من ميلان 4-1 في إيطاليا، كل حاجة كانت تقريبًا انتهت، لكن في ريازور حصلت المعجزة لما النادي اللي يعتبر صغير لكنه كان بطل في إسبانيا يرجع ويكسب 4-0 على ميلان، ريمونتادا تاريخية بأهداف باندياني وفران ولوك و سيرجيو، وديبورتيفو قلب المستحيل وتأهل لنصف النهائي.
الفريق في الفترة دي كان بيمتلك كل شيء نجوم، شخصية، جمهور، وبطولات. كأس ملك إسبانيا مرتين 1995 و2002، السوبر الإسباني 3 مرات 1995 و2000 و2002، ودوري إسباني مرة واحدة في 2000. وفي نفس الفترة خرج من النادي هدافين كبار زي ببيتو اللي فاز بالبيتشيتشي سنة 1993، دييجو تريستان سنة 2002، وروي ماكاي سنة 2003.
لكن كرة القدم وللأسف يعني ليها جانب مظلم مفهوش رحمة!
الجيل بدأ يتفكك، النجوم رحلوا، المشاكل زادت، والنادي بدأ يسقط سنة ورا سنة وكل النجاح ده اتسحب بالتدريج من فريق بيلعب نصف نهائي دوري الأبطال إلي الحلم السيء ديبورتيفو هبط من الليجا ورجع وهبط تاني، لحد ما وصل في 2020 للدرجة الثالثة!
هنا كان ممكن الحكاية تنتهي من نادي كان من سنين قليلة بيهزم ميلان 4-0 وينافس على الدوري، بقى بعيد عن كرة القدم الحقيقة والأجواء الخيالية اللي عاشها جمهوره اللي فضل موجود معاه وبدأ من الصفر، وفضل مستني.
رجع ديبورتيفو مرة تانية، وفي 2024 بدأ يستعيد مكانه، وبعدها في 2026 اكتملت العودة وديبورتيفو أنهى موسم 2025-26 في المركز الثاني وصعد إلى الدوري الإسباني، بعد ثماني سنوات من أخر ظهور له في الليجا.

من بطل إسبانيا إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا إلى الدرجة الثالثة ثم العودة
والحاجة اللي فضلت موجودة هي ديبورتيفو نادي المدينة، والجمهور، والذكريات، وحكاية أثبتت إنك ممكن تقع مهما كان نجاحك ومجدك عادي، لكن طول ما عندك ناس مؤمنة بيك، تقدر تقوم تاني زي جمهور ديبورتيفو
ديبورتيفو رجع لليجا وجمهورهم رجع يغني من تاني..
حاليًا النادي عامل إنطلاقة خيالية، والأجمل إن أوباميانج أختار ديبورتيفو عن كل العروض اللي اتقدمتله من السعودية وتركيا، واختار يعيش الحكاية دي من جديد وهو كمان عامل إنطلاقة خيالية، حاضر في كل مباراة، بيسجل وبيصنع وشايل طموحات المدينة كلها على كتافه.
أي حد هيدخل ريازور الفترة دي هيعيش أجواء عظيمة نادي رجع لمكانه، جمهور رجع يحلم، ولاعب ترك أموال وعروض كتير وأختار يكون جزء من الحكاية

sportnews.it.com
ديبورتيفو من بطل إسبانيا للقاع ثم العودة من جديد

من بطل إسبانيا للقاع ثم العودة من جديد

اترك تعليقاً