المغرب الى نصف نهائى كاس الامم لاول مره منذ 2004
منتخب المغرب النهاردة عاش يوم استثنائي حقيقي !
تخيل معايا ان من 37 سنة منتخب المغرب نظم امم افريقيا 1988 و وصل الي نصف النهائي لكنه خسر من الكاميرون بهدف نظيف و المفاجاه ان منتخب المغرب معرفش يكسب منتخب الكاميرون في امم افريقيا قبل كدة بالرغم انهم لعبوا 3 مباريات ، ايوة اتقال علي الكاميرون انها عقده المغرب !
طب تخيل معايا ان المغرب مخسرش علي ملعبه ابدا في اخر 38 مباراة ، اخر مباراة خسرها المغرب علي ارضه كانت امام الكاميرون في 2009 !
طب تخيل معايا ان منتخب الكاميرون هو تخصص اقصاء المنتخبات المستضيفه ل امم افريقيا ، فازوا علي نيجيريا في نهائي 2000 ، فازوا علي مالي في نصف نهائي 2002 ، فازوا علي غانا في نصف نهائي 2008 !
فكرة بقي ان منتخب المغرب النهاردة يكسر عقده منتخب الكاميرون و يرد هزيمه امم افريقيا 1988 علي ارضه و وسط جمهوره و يثبت هيبته و يكتب واقع جديد ف ده شئ عظيم يحسب للجيل الحالي
المغرب من الاخر كتب تاريخ حديث اليوم
المشهد اللي قدامك ده قادر يثبتلك ان نصير مزراوي ده لاعب مثالي بمعني الكلمه !
مزراوي النهاردة في مباراة المغرب و الكاميرون كان ذكي من الاخر ، كان حافظ مبيومو زي اسمه لانه زميله في مانشيستر يونايتد !
اول ما مبيومو كان بينزل عشان يستلم ب ضهره ، مزراوي كان بيتابع مسار الكرة و بيستبق لانه عارف ان مبيومو عنده لمسه اولي ممتازه و يقدر يطور هجمه فريقه ، بالتالي كان بيمنعوا من اللمسه الاولي !
طب مبيومو هيستلم ب وشه للمدافعين و هيجري بالكرة ، مزراوي وقتها كان بيستني و بيقفل العمق و زاويه التسديد و مش بيندفع لانه عارف ان مبيومو لاعب مباشر ف كان بيدي وقت ل زمايلي يرحلوا و يقدموا الدعم له و هنا مبيومو تظهر محدوديته بالكرة !
14 تمريره للتلت الاخير ، اكتر لاعب عمل تدخلات صحيحه ، الفوز ب 8 ثنائيات من اصل 13 ، كل ده و هو ظهير ايسر مش ايمن
و في النهايه راح يواسي زميله مبيومو بكل روح رياضيه ، اللاعب المثالي كما يجب ان يكون

منتخب المغرب النهاردة امام الكاميرون عبر عن جبروته حرفيا !
منتخب المغرب من الاخر اكتسح الكاميرون في كل شئ ، الكاميرون كان عايز يحول المباراة الي ملحمه بدنيه بس معرفوش لان دوافع المغرب كانت في السما و كانوا بيلعبوا علي شرفهم النهارده !
الكاميرون كان عايز يجري كتير ، اتصدموا ان المغرب بتجري اكتر !
الكاميرون كان عايز يطول مده المباراة بالفاولات ، اتصدموا ان المغرب بيسرع الرتم في كل مرة !
الكاميرون كان عايز يكسب كل الالتحامات ، اتصدموا ان المغرب عندهم حكيمي و العيناوي و مزراوي و ماسينا و اكرد اكتسحوهم في كل الالتحامات و كانوا ملوك في الكرات الثابته و سجلوا منها هدفين !
الجمهور المغربي لازم يفتخر ب لاعبي منتخب المغرب اللي قدموا النهاردة ملحمه بكل المقاييس و شرفوا بلدهم و قدروا يتأهلوا الي نصف نهائي امم افريقيا لاول مرة من 22 سنة

مش منتخب المغرب الحقيقي هو اللي وصل، لا ده كأس أمم أفريقيا الحقيقي هو اللي بدأ
كل الوجوه الحقيقية للمنتخبات بتظهر، حاليًا مافيش مجال للدلع أو أي هامش للخطأ، في دور هو الأقوى عبر تاريخ البطولة
علشان كدة المغرب عمل أفضل مباراة له، الكاميرون 🇨🇲 لعب شوط ثاني هو الأفضل له، حتى السنغال ضد مالي كان أفضل مما سبق
وعلشان كدة هانشوف مصر مختلفة إن شاء الله، وهانشوف كوت ديفوار أقوى مما سبق بالمناسبة، وكذلك للجزائر ونيجيريا
ذهبت جماهير المغرب إلى «الكان» وهي تُعلِّق آمالها في عنق أشرف حكيمي، لتكتشف أن من حمل أحلامها وطموحاتها على كتفيه كان إبراهيم دياز.
لاعب ريال مدريد قدَّم بطولة استثنائية، لم يقدِّم مثلها أي لاعب مغربي في تاريخ مشاركات منتخب المغرب في كأس الأمم الأفريقية.
ولِمَ لا؟
وهو هدّاف البطولة برصيد خمسة أهداف، ولم يتبقَّ له سوى هدفين ليصبح الهدّاف التاريخي لمنتخب المغرب في تاريخ مشاركاته في «الكان».
والحقيقة أن دياز يستحق ما هو أكثر من مجرد دور البديل مع ريال مدريد؛
فما يمتلكه من إمكانيات فنية وقدرات فردية يجعله قادرًا على حجز مكان أساسي مع كبرى الأندية الأوروبية.
لذلك، أتمنى أن يخرج من ريال مدريد قريبًا
حتى لا تُهدَر سنوات مجده على دكة الاحتياط
منتخب المغرب يتاهل لنصف نهائى كاس الامم الافريقيه لاول مره منذ 2004 فى تونس

sportnews.it.com
منتخب المغرب عاش يوم استثنائي حقيقي

منتخب المغرب عاش يوم استثنائي حقيقي

اترك تعليقاً