المغرب ابطال كاس العربالمغرب ابطال كاس العرب

المنتخب المغربى بطلا لكاس العرب للمره التانيه فى تاريخه

الصورة اللي قدامك دي تتحفر في كتب التاريخ حرفيا !

الصورة دي بتوضحلك انجازات المغرب في كرة القدم في اخر 3 سنين ، منتخب اكل الاخضر و اليابس و اصبح واحد من اعظم المنتخبات في العالم في كل الفئات السنيه

رابع كاس العالم للكبار !
بطل كاس العالم للشباب !
بطل امم افريقيا للمحليين !
بطل امم افريقيا تحت 23 سنة !
بطل امم افريقيا تحت 17 سنة !
وصيف افريقيا تحت 20 سنة !
برونزية اوليمبياد باريس كاول منتخب عربي يحصل علي ميداليه في الاوليمبياد !
و النهاردة هما أبطال كاس العرب و مش بالاساسيين كمان !

كل العظمه اللي انت شايفها دي نتاج مشروع متكامل الاركان و تعب و مجهود سنين في تطوير البنيه التحتيه و بناء اكاديميات علي اعلي مستوي و تطوير المدربين ، دوله قررت تحترم كرة القدم و قررت تحط نفسها ضمن كبار القوم و تصنع تاريخ عريق محصلش قبل كدة في تاريخ افريقيا !

زمان كنا بنقول احنا في عصر البرازيل و المانيا و كل العناتيل دول و كنا بنقول وقتها مستحيل قاره افريقيا تجاري و تنافس العالم دي ، النهاردة المغرب كسرت الشوكه دي و بقينا قادرين نقول و بشجاعه اننا فعلا في عصر المغرب ، فخر العرب و افريقيا

منتخب المغرب

تجربه طارق السيكتوي مع منتخب المغرب هي اكبر مثال عن كيفيه صناعه مدير فني كما قال الكتاب !

الراجل ده اعتزل في 2011 و اتجه للتدريب و خضع لتكوين متخصص في اكاديميه محمد السادس و طلع بعدها درب فرق مغربيه زي المغرب الفاسي و نهضه بر كان و كسب معاهم الكونفيدرالية في 2020 !

الجميل بقي ان الاتحاد المغربي وثق في كفاءه السيكتوي و عينوه كمدرب لمنتخب المغرب الاوليمبي في 2024 و فعلا كان قد المهمه و فاز علي الارجنتين بثنائية و علي اميركا برباعيه و علي مصر بسداسيه و كسب برونزيه الاوليمبياد كاول منتخب عربي يحقق ميداليه في الاوليمبياد !

عشان بعدها الاتحاد المغربي يعين السيكتوي كمدرب لمنتخب المغرب المحلي و فعلا كان قد المهمه و كسب امم افريقيا للمحليين من 4 شهور فقط !

عشان الاتحاد المغربي في النهاية يعين السيكتوي كمدرب لمنتخب المغرب المشارك في كاس العرب و فعلا كان قد المهمه و كسب السعوديه و الامارات بالصف التالت و كسب كاس العرب النهاردة !

الكره الافريقية مدرب وطني ، درس رخص الاتحاد الاوروبي كلها ، خضع لتكوين في اكاديميه محليه ، تم تجهيزه علي اعلي مستوي ، تدرج في الوظائف و نجح و شرف اسم المغرب ، تجربه طارق السيكتوي تدرس بكل المقاييس

“هذا من فضل ربي، إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً “

تصريح ممكن يبان بسيط لكنه عميق جدًا في معناه، وبيكشف عقلية مدرب مخضرم وهادي زي طارق السكتيوي لان أي تفوق في أي مجال عمره ما بييجي صدفة، دايمًا بيكون وراه كواليس جميلة، وراه إجتهاد مستمر، وقبل كل ده علاقة قوية مع ربنا بتنعكس في القرارات والثبات وقت الضغط.

السكتيوي قدم بطولة قوية جدًا على المستوى التكتيكي والخططي، بإنضباط واضح داخل الملعب، وتنفيذ دقيق للأدوار، وقدر يحفز لاعيبته نفسيًا ويعيدهم للمباراة في لحظات صعبة.

صحيح كان محظوظ إن الفرص انتهت بأهداف، لكن الحظ نفسه بيحب اللي بيشتغل وبيحضر كويس. وفي نفس الوقت لازم نكون منصفين، المنتخب الأردني قدم مباراة قمة في الجمال والندية والأداء الرجولي وكسبه جيل قوي جدًا جدًا

الحقيقة إن السكتيوي عنده قبول مش طبيعي ومحبوب من قبل اللاعيبة وبعد كل اللي قدمه مش غريب أبدًا إننا نشوفه مرشح قوي ويكون بديل وليد الركراكي في حالة أي تعثر في أمم أفريقيا.

المغرب عمومًا عجباني جدًا من ناحية التنظيم وتكوين المدربين وتعليمهم وتثقيفهم بأفضل الطرق الحديثة وبشكل مؤسسي واضح، بإستراتيجية شاملة بتوضحلك إن النجاح مش صدفة بل نتيجة طبيعية لشغل وتعب وإصرار مستمر.

تدرجه كمدرب كان هايل جدًا، خطوة بخطوة تولى قيادة المنتخب، وقدر يحقق برونزية أولمبياد باريس في إنجاز كبير يُحسب له. بعدها بطولة أفريقيا للمحليين، وحاليًا بطل كأس العرب.

ما شاء الله، نجاحات متتالية بتوضح شغله وثباته على نفس النهج.

حاصل على الرخصة التدريبية UEFA Pro، أعلى رخصة تدريبية في أوروبا، وده دليل واضح على اهتمامه بالعلم والتطوير المستمر. كل ده وهو لسه عمره ما تجاوزش الخمسين مستقبل كبير جدًا قدامه، ومدرب جاهز لأي تحدي.

جميل السكتيوي

طارق السكتيوي، مدرب منتخب المغرب للمحليين، هو مثال واضح على اقتران المسيرة الكبيرة كلاعب في ملاعب أوروبا ومع منتخب المغرب، بالدراسة العلمية التدريبية بعد الاعتزال، والحصول على رخصة الاتحاد الأوروبي للمدربين المحترفين، وهي الرخصة الأهم في عالم كرة القدم. ومع روح وطنية صادقة، ورغبة حقيقية في خدمة منتخب بلاده، كانت النتيجة تكوين منتخب محليين يلعب كرة لا تلعبها غالبية المنتخبات الأولى العربية والإفريقية.

منتخب، في أشهر قليلة فقط، يحقق كأس الأمم الأفريقية للمحليين، ثم بعد ذلك مباشرة يحقق كأس العرب، وقبل ذلك برونزية أولمبياد باريس، بأداء هو الأجمل والأفضل في البطولتين، وبكل جدارة واستحقاق.

كرة القدم ليست لعبة صدف، ولا يمكن صناعة مدرب من العدم، بل يجب أن تقوم العملية على العلم والدراسة والموهبة والفكر. هذا تمامًا ما حدث مع وليد الركراكي، وطارق السكتيوي، والحسين عموتة، وجمال السلامي، وأحمد القنطاري وغيرهم من جيل المدربين المغاربة الحالي، الذين قادوا الأندية والمنتخبات والعربية وحتى الأوروبية إلى مجد كبير.

فهل يعي أحد هنا هذا الدرس؟ أم سيستمر الفكر السائد بأن التدريب حكر على صاحب الصوت الأعلى، والزعيق الأطول، والتخبيط الأكثر على الصدر؟

طارق السيكتيوى

انا مش عارف اجيبهالك ازاي بس السيناريو اللي حصل النهاردة في نهائي كاس العرب بين المغرب و الاردن هو صوره طبق الاصل من اللي حصل في نهائي كاس العالم من 3 سنين بين الارجنتين و فرنسا !

المباراتين يوم 18 ديسمبر !
المباراتين علي ملعب لوسيل في قطر !
المباراتين بتعليق عصام الشوالي !
المباراتين انتهي الوقت الاصلي فيهم بنتيجة 2 / 2 !
المباراتين راحوا الي اشواط اضافيه !
المباراتين حصل فيهم ريمونتادا !
المباراتين ضاع فيهم انفرادين في اخر ثواني المباراة من الفريق الخاسر ، انفراد كولو مواني = انفراد علي علوان !

المذهل و اللي يخلي دماغك تلف و تدور فعلا ان ده مش سكريبت مكتوب ، مش زي الافلام و المصارعه حاجات متحضره من المخرجين ، دي حاجة بتحصل لا اراديا بدون علم اي شخص ، شئ مش هتشوفوا في حته تانيه غير في كرة القدم فقط !

الكره الاسيويه كعاده كل مرة ، سيناريوهات كرة القدم بتثبت انها اعظم و امتع سيناريوهات علي وجه الارض

مفيش كلام اقولوا غير ان عبد الرزاق حمد الله هو اسعد شخص علي وجه الارض النهاردة !

الراجل ده ربنا بيحبه فعلا ، تخيل معايا انه اتطرد في مباراة عمان و اتوقف لمده مباراتين و الجماهير انتقدته بشده ، كل الظروف اللي حواليه بتقول انه جه البطوله علي الفاضي !

لكن يشاء ربك بقي ان عبد الرزاق حمد الله يرجع من الايقاف يلاقي طارق تسيودالي مهاجم المغرب الاساسي مصاب و يبقي عنده فرصه ينزل كبديل ل وليد ازارو في اخر ربع ساعه في نصف النهائي امام الامارات عشان يقلب المباراة كلها و يسجل هدف و يصنع هدف و يبقي سبب قوي في وصول المغرب للنهائي !

عشان تكمل روايه البطل النهاردة في النهائي و المغرب يكون خسران 2 / 1 من الاردن و خلاص هيخسر البطوله ف ينزل عبد الرزاق حمد الله من الدكه و ينقذ المغرب و يسجل هدفين و يكون السبب في فوز المغرب ب كاس العرب للمرة التانيه في التاريخ !

المشهد اللي قدامك ده تاريخي بمعنى الكلمه ، البطل اللي خذل المغرب في بدايه الروايه هو نفسه البطل اللي انقذ المغرب في نهايه الروايه و جلب لهم كاس العرب التانيه في تاريخهم ، عبد الرزاق حمد الله استحق اليوم ان يكون بطل الشعب

نهاية عظيمة لمهاجم يستحق الكثير والكثير من المدح والثناء

إصابة أخرته شوية ومنعته يشارك من البداية في البطولة فبعد شوية عن حسابات المدرب، غير إن عمره 35 سنة والفرصة كانت للأصغر والأكتر جاهزية بدنيًا، ومع كل ده أول ما المدرب احتاجه كان عنصر الحسم ودي الخلاصة.

كل الظروف دي ماوقفتش حمدالله، دخل بديل قدام الإمارات وسجل وصنع كمان، ودخل بديل قدام الأردن وسجل هدفين وحسم الماتش، وكان سبب إن مدربه يعيش يوم تاريخي ويفرح شعب كامل بل منظومة متكاملة.

حمدالله من المهاجمين اللي دايمًا بحبهم شخصيًا، خصوصًا فترته في الدوري السعودي مع النصر أيام ما كان الدوري قوي وجميل ومختلف وفيه منافسة حقيقية، كان دايمًا مؤثر واسمه حاضر في كل موسم يا هداف الدوري يا أكتر واحد مساهم يا الأفضل.

مهاجم غول بيعرف يخلص أنصاف الفرص.

حمدالله إسم عمره ما يغيب عن المحافل الدولية ومنصات التتويج.

عبدالرازق حمدالله -اللاعب

sportnews.it.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
رفض
سياسة الخصوصية