الحريف خوان الفينا بيزيرا
الحريفُ يدرك أنَّ الجمهور لم يدفع ثمن التذكرة ليشاهد فوزًا جافًا، بل جاء ليعيش لحظة تجلٍّ.
هو يلعب من أجل ذلك العامل الذي نسي تعبه في المدرج، وذلك الطفل الذي يرى في مراوغة لاعبه المفضل انتصارًا شخصيًا له.
الجمهور هو المُلهِم؛ الحريف يستمد طاقته من “الآه” التي تسبق الهدف، ومن الهتاف باسمه الذي يأتي بعد ذلك.
الحريف يلعب من أجل الجماهير، بينما يلعب الآخرون من أجل “النتيجة”.
يلعب الحريف من أجل “الأثر”.
هو يعلم أن النتيجة ستُسجَّل في الصحف، لكن “اللقطة” ستُحفَر في الذاكرة الجماعية.
الهدف يُنسى مع الزمن، لكن اللمحة الفنية تتحول إلى أسطورة تُحكى في المقاهي لعقود.
الحريف، عندما يراوغ، لا يخدع المدافع فحسب، بل يكسر قوانين الفيزياء ليُري الجماهير أن المستحيل ليس له وجود.
كل “ترقيصة” هي حركة تمرد ضد المنطق، وكل لمسة فنية رسالة حب غير مكتوبة للجماهير، تقول لهم:
“انظروا… الحياة يمكن أن تكون بهذه السلاسة، وهذا الجمال، وهذا الإبداع!”
في عالمٍ رمادي، أصبح الحريف نادرًا، لا تراه بسهولة؛ كأنه حجر كريم لا يُعثر عليه إلا نادرًا.
لذلك نحن، كجماهير الزمالك، محظوظون… لأن لدينا حريفنا الخاص: خوان بيتزيرا.

هتشوف أراء بتقول إن بيزيرا مش مؤثر وإنها صفقة مقدمتش نفسها تمام ، وناس هتقولك إحتفالاته أوفر وفيك تمام ، وهتلاقي رأي تالت أغرب شوية إنه لاعب إستعراضي برضو تمام.
أنا مقدرش ألوم الأراء دي ومقدرش أمنع حد من رأيه لأنها في الأول والأخر كورة وكل واحد حر يقول اللي شايفه…
بس هستأذنك تبص تاني بعين العقل والمنطق وتركن العاطفة على جنب وتحكم بشوية عدل ووقتها أعتقد تفكيرك هيتغير كتير ناحية اللاعب.
كل الاحتفالات اللي بتشوفها لبيزيرا حقيقية وكلها صدق.
شكرًا للظروف الصعبة اللي خلتنا نتحرك ونعمل تعاقدات ونغير حاجات كتير والقدر جمعنا بصفقة كبيرة زي خوان بيزيرا وممتن لجون إدوارد على تدعيم بيزيرا وعدي الدباغ وباقي الأسماء.
بيزيرا اللي في ناس بتقلل منه هو أهم عنصر في الزمالك
هو اللي قادر يصنع الفارق ويخلق فرص من العدم في لحظة
عنصر الإبداع الحقيقي في الفريق.
شوف لمسته وإزاي لمح عدي وأسيست الهدف الأول وشوف الكرة اتلعبت إزاي بالمقاس علي أقدام عدي و فينش عدي جميل ذكاء كبير وحطها عكس تمركز عصام ثروت حارس المصري.
أسيست يوضحلك موهبة وجودة وتقنية ووعي بيزيرا
شوف بيشدك لقدام إزاي كل مرة ويسحب المدافعين وراه ويحطهم تحت ضغط وأسئلة كتير. أي مدافع قدامه بيبقى مشتت وخايف لأنه لو غلط ممكن ياخد إنذار أو يتطرد
النتيجة بيتوتر وبيزيرا يعدي بسهولة بخفته ومهارته وثقته
شوف شخصيته وروحه رغم إنه لاعب أجنبي
الجمهور والضغط والهتافات بالنسباله جرعة أدرينالين بيعيش عليها وبتخليه يبدع وشوف حبه لزمايله وللنادي
بيزيرا هيفضل من أهم وأقوى التدعيمات اللي حصلت للنادي مؤخرًا
لاعب مؤثر جدًا وعنده إصرار وروح وشخصية. لعيب سالك للكل ودايمًا بيفكر في مصلحة فريقه

الحريف خوان الفينا بيزيرا

