كل المجد لفخر الاردن يزيد ابو ليلي
حارس المرمي الجميل اللي قدامك ده عاش امبارح واحده من افضل لحظات حياته ، تعالي احكيلك حكايته !
الحارس ده هو ” يزيد ابو ليلي ” حارس مرمي منتخب الاردن اللي عاني في بدايه مسيرته لانه اترفض في اول اختبارات عملها في كرة القدم و وقتها والده طلب من المدرب يديلوا فرصه تانيه و فعلا المدرب اختبروا في حراسه المرمي و فعلا نجح !
المفاجاه بقي ان يزيد بعدها قدم في اختبارات شباب الاردن في 2009 و نجح و اتصعد فريق اول في 2012 و كان بيدرس في نفس الوقت و استاذه في المدرسه نصحه بالتركيز في الدراسه و ترك كرة القدم لكن يزيد رد عليه و قال له انا هبقي حارس منتخب الاردن لكن للاسف استاذه اتريق علي كلامه !
امبارح بقي يزيد عاش يوم تاريخي في مسيرته ، عمل التصدي المبهر اللي قدامك ده و حافظ علي شباكه امام السعوديه و كسب رجل المباراة و كان سبب كبير في في صعود الاردن الي نهائي كاس العرب لاول مرة في التاريخ !
مثابر و مجتهد و حالم ، كل المجد لفخر الاردن يزيد ابو ليلي الكره الافريقية

المشهد اللي قدامك ده حقيقي عظيم بكل تفاصيله !
منتخب الاردن النهاردة واجه منتخب السعوديه في نصف نهائي كاس العرب في غياب نجم المنتخب ” يزن النعيمات ” اللي اتصاب بقطع في الرباط الصليبي في مباراة العراق !
الجميل بقي ان قبل المباراة لاعبي منتخب الاردن دعموا زميلهم يزن و رفعوا التيشيرت بتاعه امام الجمهور ، بس عارف ايه الاجمل ؟
الاجمل فعلا هي الصورة اللي قدامك دي ، يزن النعيمات حضر المباراة من المدرجات كإنه واحد من الجماهير و كان بيتفاعل مع كل هجمه بشغف مش عادي و لما الاردن كسبت فضل يتنطط زي المجنوون من كتر الفرحه و مهموش الاصابه !
المبهر بقي ان لاعب منتخب الاردن عامر چموس طلع قال اننا لعبنا المباراة دي كالرجال عشان يزن و بعد المباراة كل لاعبي الاردن احتفلوا بتيشيرت مكتوب عليه ” من اجل يزن ”
الجميع يحبون يزن ، و يزن يعشق الاردن

بدون اي مبالغات ، جمال السلامي ده مدرب عبقري بمعني الكلمه !
انا عايزك تتخيل معايا ان الاردن النهاردة دخلت مباراة السعوديه بدون يزن النعيمات و كمان مش معاهم موسي التعمري و بيلاعبوا منتخب السعوديه الاول بكامل نجومه ، ظروف في منتهي الصعوبه !
لكن عشان منتخب الاردن معاهم مدرب عبقري فعلا ، فالراجل ده دافع بشكل عظيم في الشوط الاول بطريقه 5 / 4 / 1 و قفل كل حاجة علي السعوديه لدرجه انهم مسددوش اي تسديده علي مرمي الاردن !
العبقريه بقي ان بعد الدقيقه 60 جمال السلامي رفع خطوط ضغطه و استغل الارهاق الذهني لمنتخب السعوديه في عدم صناعه اي فرصه و قدر يهاجمهم في 5 دقائق متواصله لحد ما سجل هدف عن طريق نزار الرشدان عشان الاردن تفوز و تتأهل الي نهائي كاس العرب لاول مرة في التاريخ !
منتخب الاردن الي نهائي كاس العرب لاول مرة في التاريخ ب 5 فوز علي التوالي في كاس العرب لاول مرة في التاريخ ب اقوي هجوم في البطوله ب 10 اهداف ، حدث للتاريخ يا نشامي
عمرها ما كانت بالفهلوة، طول عمرها بالعلم وبالاجتهاد وبالتخطيط، وبالإصرار على إن طريق العلم والإصلاح آخره نور وتوفيق ونجاح حقيقي.
منتخب الأردن أستحق الصعود والوجود في النهائي بعد خمس إنتصارات متتالية، بأداء مقنع وقوي، وأداء رجولي من كل اللاعبين، لدرجة إنك لو جيت تختار رجل المباراة هتحتار، لأن الـ11 لاعب كانوا رجالة بالمعنى الحرفي.
الدفاع كان منظم بأفضل شكل ممكن، ترحيل ممتاز، خطوط متقاربة، حضور ذهني وبدني عالي جدًا، وتركيز ثابت طول الـ90 دقيقة والأهم إن الفرصة بتنتهي بجول يعني مجهود الفريق مضمون كل لاعب عارف دوره وملتزم بيه.
عايز تعرف ليه الأردن في النهائي؟
بص على إختياراتهم للمدربين
بص علي الكوادر اللي بتدير المنظومة.
الفرصة دايمًا بتروح للاكثر كفاءه و علم وتفاصيل
كان معاهم الحسين عموتة، مدرب عمل هوية واضحة وحط المنتخب على الطريق الصح، ولما رحل تعويضه كان منطقي ومدروس بجمال السلامي، نفس العقلية ونفس الفكر، ومدرب حاصل على أعلى رخصة تدريبية UEFA Pro License كعادة المدربين المغاربة المبنيين على العلم والتكوين الصح.
جمال السلامي قدر يحقق إنجاز تاريخي مع منتخب الأردن بالتأهل لأول مرة في تاريخهم لكأس العالم 2026، إنجاز كبير يُحسب له، غير الأداء القوي والمقنع اللي المنتخب بيقدمه لحد دلوقتي في كأس العرب والاقتراب من تحقيق البطولة.
المنتخب متأهل بالعلامة الكاملة، ومع الأداء ده ممكن يكمل بسلسلة إنتصارات متتالية ويحقق بطولة وإنجاز تاريخي كبير يحسب لهم بكل أمانة.
منتخب الأردن يستحق كل تقدير وإحترام،
مبروك للنشامي

أي إنجاز تحققه الكرة الأردنية، حتى يرث الله الأرض ومن عليها، يجب أن يُنسب نصفه على الأقل إلى عبقري الكرة العربية والإفريقية، الكابتن محمود الجوهري. ولمَ لا؟
والرجل هو من وضع حجر الأساس لكرة القدم الأردنية الحديثة، واستطاع أن يحوّل النظام الكروي في الأردن من أسلوب الهواية إلى منهج احترافي علمي منضبط، ترتّبت عليه جميع إنجازات الكرة الأردنية حتى يومنا هذا.
فلك أن تتخيل أن كرة القدم الأردنية، والمنتخب الأردني تحديدًا، كانت قبل وصول محمود الجوهري من بين الأضعف في القارة الآسيوية.
وكان الإنجاز الأكبر حينها لا يتجاوز مجرد التأهل إلى كأس آسيا في قطر، أما فيما عدا ذلك، فكانت المشاركات في التصفيات المختلفة تتم من أجل المشاركة فقط، دون طموح حقيقي أو مشروع واضح.
ثم جاء محمود الجوهري…
فتغيّر كل شيء.
جاء بالعمل الدقيق والمدروس، وبدأ أولًا ببناء الشخصية المنضبطة، واضعًا الالتزام فوق كل شيء؛ ليس على مستوى اللاعبين فقط، بل على مستوى الإداريين والمدربين كذلك.
ومن هنا، أسس هرم المنتخبات الوطنية، ورتّبها بدءًا من منتخبات الناشئين مرورًا بالشباب والأولمبي، وصولًا إلى المنتخب الأول، مع ربطها جميعًا بنسق تدريبي وفني وتكتيكي موحّد، لصناعة هوية ثابتة للمنتخب الأردني.
تلك الهوية التي ما زالت راسخة حتى اليوم:
منتخب قوي دفاعيًا، قادر على تحمّل الضغط، سريع في التحول، ويملك دائمًا القدرة على التسجيل وتحقيق الفوز.
ولم يتوقف الجوهري عند هذا الحد، بل أدخل نظامًا احترافيًا متكاملًا لتنظيم بطولات الدوري على مختلف المستويات، خاصة في فئات الناشئين، كما أدخل التكنولوجيا إلى إدارة الكرة الأردنية، لتكون الأردن، تحت قيادته، أول منتخب عربي يعتمد على تحليل الأداء الرقمي للاعبين.
وجاءت النتائج سريعًا.
ففي أول مشاركة قارية تحت قيادة الجوهري، في كأس الأمم الآسيوية 2004، حققت الأردن مفاجأة تاريخية بالوصول إلى الدور ربع النهائي، والخسارة بركلات الترجيح أمام منتخب اليابان، الذي تُوّج لاحقًا باللقب.
منذ تلك اللحظة، أصبحت الأردن رقمًا صعبًا، وأعلنت عن نفسها بقوة في آسيا والعالم العربي. وعلى مدار عشرين عامًا بعد ذلك، واصلت التطور خطوةً بعد خطوة، حتى أصبحت اليوم من بين أقوى المنتخبات الآسيوية:
تصل إلى نهائي كأس آسيا، وتتأهل إلى كأس العالم، وتبلغ نهائي البطولة العربية.
كل ذلك لم يكن ليحدث لولا محمود الجوهري، الذي وضع أسسًا شديدة القوة، مكّنت الكرة الأردنية من البناء عليها وتحقيق كل ما تلاها من إنجازات.
فرحم الله محمود الجوهري، وأسكنه فسيح جناته.

sportnews.it.com
كل المجد لفخر الاردن يزيد ابو ليلي

كل المجد لفخر الاردن يزيد ابو ليلي


اترك تعليقاً